العربية  

books start their order

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

ابتداء أمرهم (Info)


تنتسب أسرة بني مزيد إلى :

مزيد بن مرثد بن الديان بن خالد بن حي بن زنجي بن عمرو بن خالد بن مالك بن عوف بن مالك بن ناشرة بن نصر بن سواءة بن سعد بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد

وقيل تنتسب إلى :

مزيد بن مرثد بن ريان بن عدني بن عذور (وقيل: ريان بن عذور) بن عدي بن جلد بن حي بن عمرو بن عمرو بن أبي المظفار مالك بن عوف بن معاوية بن كسر بن ناشرة بن سعد بن سواءة بن مالك بن سعد ابن ثعلبة بن دودان بن أسد.

أول أمراء تلك الإمارة هو أبو الحسن علي بن مزيد (388-408هـ / 998-1017)، وجاء بعده ولده دبيس الذي كان عند وفاة أبيه علي في الرابعة عشرة من عمره. فأقره أبو شجاع سلطان الدولة البويهي على ملك أبيه، واستمر في الحكم سبعاً وستين سنة وتوفي سنة (474هـ/1081م). فقام بعده ولده منصور أبو كامل وكانت الدولة البويهية قد زالت وحل محلها السلاجقة. ودام حكم منصور خمس سنين وتوفي سنة (479هـ/1086م) فتولى بعده ولده سيف الدولة صدقة. وكانت مدة ولايته إثنتين وعشرين سنة. وقد خضعت له القبائل الفراتية وامتدت أمارته إلى البصرة وواسط والبطيحة والكوفة وهيت وعانة والحديثة، وسيطر على أقوى القبائل العراقية لذلك العهد مثل بني خفاجة وبنو عقيل وبنو عبادة وقبيلة جاوان الكردية. وقد اهتمّ بالشؤون الإدارية والعمرانية والثقافية. ورأى أفضل ما يعينه على ذلك هو العدل في الحكم. هذا عدا عما كان يلقاه العلماء والأدباء في كنفه من الرعاية فأقبلوا عليه من كل ناحية. وفي سنة 501هـ/1107م حصلت منافرة بين الأمير صدقة والسلطان محمد السلجوقي وذلك لأن الأمير صدقة آوى بعض الفارين من السلطان، ولم يسلمهم له وأظهر له الخلاف فهاجمه السلطان السلجوقي محمد وحصلت المعركة وانتهت بمقتل الأمير صدقة وكان عمره تسعا وخمسين سنة. وقد ندم السلطان على قتله وذكر أن الأقدار غلبته على ذلك.

بعد وفاة السلطان محمد بن ملكشاه السلجوقي أطلق ولده محمود، دبيسا بن صدقة الذي كان في أسر أبيه وأعاده إلى الحلة سنة (512هـ/1118م) فأنشأ الدولة من جديد. وقال فيه ابن خلكان في وفيات الأعيان: «ملك العرب صاحب الحلة المزيدية، كان جواداً كريماً، عنده معرفة بالأدب والشعر وتمكن في خلافة المسترشد واستولى على كثير من بلاد العراق، وهو من بيت كبير. ودبيس هو الذي ذكره الحريري صاحب المقامات في المقامة التاسعة والثلاثين بقوله: والأسدي دبيس، لأنه كان معاصراً له فرأم التقرب إليه في مقاماته ولجلالة قدره، وله نظم حسن... ». وقد تمكنت سلطته في البلاد واجتمعت عليه القبائل العربية والكردية. وأغضبه الخليفة المسترشد فجمع جيوشه ودخل بغداد وضرب سرادقه بازاء دار الخلافة وهدد المسترشد، فاسترضاه المسترشد فرجع إلى الحلة. وقام صراع بينه وبين السلاجقة فانتصر عليهم عند نهر بشير شرقي الفرات سنة 516هـ/1122م.

وامتد الصراع إلى أن اضطر دبيس للجلاء عن الحلة، ثم عاد إليها وتكرر الجلاء والعودة. إلى أن دعاه إليه السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه السلجوقي وبعد أن أكرمه عاد فغدر به وقتله سنة 529هـ/1134م.

خلف دبيس أبناءه الثلاثة صدقة الذي توفي قتيلا عام 532هـ / 1137م، فحكم أخوه محمد من بعده حتى عام 540هـ / 1145م عندما ثار عليه أخوه الثالث علي بن دبيس فطرده من الحلة بعد أن هزمه. ويروي ابن الإثير أن عل بن دبيس قد مات مسموما في أسد آباد عام 545هـ / 1150م. وقد طرد الخليفة العباسي المستنجد بالله -بواسطة قبيلة بني المنتفق- قبيلة بني أسد من الحلة بسبب تعاونهم مع السلاجقة عند حصارهم لبغداد، وذلك عام 558هـ / 1162م. وقد قتل منهم حوالي 4 آلاف قبل نزوحهم النهائي إلى الأهوار، وتستولي المنتفق على أراضيهم.

Source: wikipedia.org