If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في يوليو 1984 بدأ روبرت بالقتل، وأول الضحايا كان أحد أصدقائه ويدعى جيري هاول فقد قام بتخديره ووضعه في قبو المنزل وتعذيبه واغتصابه العديد من المرات ثم بعد ذلك توفي مختنقا بسبب انخفاض نسبة الأكسجين في جسمه وارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون، وفي ابريل 1985أتى أحد الأشخاص ويدعى روبرت شيلدون لقضاء بضعة أيام مع روبرت في منزلة لكنه سرعان ما وجد نفسه في قبو المنزل وأيضا تم تخديره لكن روبرت قام بتغيير رأيه بشأن قتله وقرر انه سوف يأخذه إلى الطبيب لمعالجته من آثار الإصابة لكن ذلك لم يتم حيث أن روبرت قام بتغيير رأيه للمرة الثانية وقرر انه سوف يقوم بسجنه في القبو كما فعل بجيري من قبله، في 15 من ابريل جاء عامل للقيام ببعض الأعمال في منزل روبرت مما أجبر روبرت على أن يقوم بخنق روبرت شيلدون حتى لا يقوم بالصراخ ويسمعه العامل، وفي يونيو التالي وجد روبرت في مرآب منزله شخصا يختبئ من العاصفة علم انه مارك والاس الذي قام بمساعدته في بعض الأعمال في فناء منزلة فقام روبرت بدعوته إلى داخل المنزل ولم يتردد مارك في قبول الدعوة وبالطبع فقد تم تخديره وحبسه في قبو المنزل وتعذيبه وقتله مثل الضحايا السابقة، وفي سبتمبر ذهب روبرت إلى حانة للمثليين وتعرف على جيمس فيريس وقام بدعوته إلى منزلة وعندما وصل إلى هناك قام بحبسه في قبو منزلة وقتله بعد أسابيع من التعذيب .
في يونيو 1986 استدرج روبرت إلى منزله شخصا لم يمض على معرفته به وقتا طويلا يدعى تود ستوبس وهو مثلي الميول وقام بحبسه وتعذيبه لمدة 6 أسابيع قبل أن يقوم بقتلة، وفي السنة التي بعدها قام روبرت بدفع كفالة لشخص يدعى لاري بيارسون وإخراجه من السجن وحبسه في قبو منزله ومن ثم قتله بعد 6 أسابيع، في مارس 1988 قام روبرت باختطاف آخر الضحايا وهو شخص يدعى كريس بريسون ووضعه في قبو منزلة تماما كما فعل في الضحايا السابقين لكن كريس استطاع فك قيده والهرب عبر القفز من نافذة الطابق الثاني وذهب لمنزل أحد الجيران وهو عاري من الملابس كان عليه فقط طوق كلب مربوط على عنقه وقاموا بالاتصال بالشرطة وألقي القبض على روبرت في 2 ابريل ووجدت الشرطة في منزل روبرت الصور والسجلات الخاصة بالضحايا فطلب روبرت من الشرطة أن يبرم معهم اتفاقا وهو أن يقوم باعتراف كامل بتفاصيل جريمته بشرط أن لا يقوموا بقتلة .
1988 وبحلول ذلك الوقت كان قد اختطف وعذب ما لا يقل عن 6 شبان ووجهت له اتهامات من قبل مركز شرطة ولاية كنساس بشأن اختفاء اثنان آخران، روبرت كان يحتفظ بالكثير من الصور والسجلات التي قام بتصويرها للضحايا مفصلا فيها طرق التعذيب لكل واحد منهم وقامت إدارة مركز شرطة كنساس بالتحفظ على الكثير من الصور وكان روبرت يدعي انه كان يحاول مساعدة بعض ضحاياه من خلال منحهم المضادات الحيوية بعد تعذيبهم، تنوعت أساليب تعذيب الضحايا منها الصعق بالكهرباء وثقب الشرج ومحاولته لإصابتهم بالعمى وحتى حقن الحبال الصوتية بسائل يستعمل لفتح مجاري التصريف المسدودة، وقد حاول اقتلاع عين أحد الضحايا ليرى ماذا سيحدث له، قام روبرت بدفن جماجم اثنان من الضحايا في الفناء الخلفي لمنزلة وتم استخراج واحدة منهم وأيضا هناك خزانة في الطابق الثاني في منزله وجد بها أسنان للضحايا محفوظة في ظرف وجميع جثث الضحايا تم تجميعها في أكياس القمامة وبعد ذلك أخذت إلى مكب النفايات ولم يتم البحث عنها . جميع ضحايا روبرت كانوا رجال وتتراوح أعمارهم مابين 18 إلى 25 سنة منهم كان على معرفة بهم قبل الخطف والقتل في حين واحد فقط وهو مارك والاس لم يكن يعرفه جيدا، وقال روبرت انه بعدما يستدرج ضحاياه إلى منزله يقوم بحبسهم بمنزلة لمدة تمتد لعدة أسابيع وتعذيبهم واغتصابهم وتوثيق العملية بالكاميرا والاحتفاظ بها وأضاف انه كان يعطي الضحايا المضادات الحيوية بعد تعذيبهم ليعيشوا أطول فترة ممكنة ويتمكن من تعذيبهم لفترة أطول وفي بعض الأحيان يأخذ الضحية إلى حوض مليء بالماء ويقوم بتنظيفهم من الدماء ثم يقوم بتقطيع أجسادهم باستخدام سكين المطبخ أو منشار ووضعها في أكياس القمامة ثم يأخذها عمال النظافة إلى المكب وفي بعض الأحيان يقوم روبرت بالاحتفاظ ببعض أجزاء جسم الضحية مثل الرأس كمكافأة له ويقوم بدفنها في الفناء الخلفي لمنزلة .
قبل بضعة أيام من اعتقال روبرت كان في أحد الحانات مخمورا جدا لدرجة انه لا يستطيع القيادة فقام بعض الأشخاص بتوصيلة لمنزله وفي طريق العودة كان روبرت يقول لهم عن كتاب( جامع الفراشات) وكيف انه متأثر بشخصية المجرم جدا لدرجة أنه قام بتعذيب أشخاص في قبو منزله لكن هؤلاء الأشخاص لم يصدقوه ولا حتى أخذوه على محمل الجد وذلك بسبب انه كان في حالة سكر شديدة واعتقدوا انه قام بتخيل الأشياء والهذيان.