If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عندما تقوم مادة الكلوروفيل بامتصاص أشعة الشمس فإن الإلكترون يكتسب طاقة تعمل على تحفيزه لتساعده على الانتقال إلى جزيء آخر، عندها يسمى هذا الإلكترون المُستقبِل الرئيسي، ويعتبر جزيء الكلوروفيل في هذه الحالة متأكسداً؛ لأنه خسر إلكتروناً ويمتلك شحنة موجبة، وتتسبب عملية التنشيط الضوئي للكلوروفيل في تقسيم جزيئات الماء ونقل الطاقة إلى (ATP)، والحد من نيكوتيناميد الأدينين الفوسفات ثنائي النوكليوتيد (NADP)، وتتضمن العملية الكيميائية على ما يلي:
أما عملية البناء الضوئي فتمر في مرحلتين:
جميع النباتات تقوم بعملية التمثيل الضوئي لإنتاج الكربوهيدرات من ركائز غير عضوية؛ وذلك حسب المعادلة التالية: (6CO2 + 6H2O → C6H12O6 + 6O2) من المعلوم أن جميع الكائنات الحية بحاجة للطاقة لتعينها على النمو والتكاثر، والعديد من الكائنات الحية (بما في ذلك جميع النباتات) تستخدم التنفس الخلوي لإنتاج الـ (ATP)، والذي يستخدم للطاقة الخلوية، وعملية التنفس تستخدم الكربوهيدرات مثل الجلوكوز كركيزة أساسية، في حين أن البشر يتناولون الطعام لتوفير الوقود للتنفس، فإن النباتات تصنع غذائها من خلال عملية التمثيل الضوئي، وبدون التركيب الضوئي لن تحتوي النباتات على الكربوهيدرات للتنفس، بالإضافة إلى ذلك يتم أيضاً استخدام الكربوهيدرات الناتجة في عملية التمثيل الضوئي لبناء هياكل الخلايا النباتية، مثل جدار الخلايا السليلوزية.
تعود تسمية البناء الضوئي على سلسلة العمليات الحيوية الكيميائية والتي بدورها تقوم بتغيير ثاني أكسيد الكربون والماء إلى سكر الجلوكوز وغاز الأوكسجين، وفيما يلي أهم الحقائق المتعلقة بعملية البناء الضوئي: