بعد عودة الشيخ والعالم الإسلامي الكبير محمد رشيد رضا من مصر إلى طرابلس الشام ، اتصل مع عمر باشا ومفتي طرابلس الشام الشيخ رشيد كرامي عارضا عليهم تأليف جمعية خيرية إسلامية كالجمعية التي في مصر ، وذكر لهم موضوعها وأعمالها ووجوه الحاجة إلى مثلها في طرابلس الشام ، وأهمها إنشاء المدارس لتعليم أولاد الفقراء على نفقة الجمعية الخيرية، وأولاد الأغنياء بالأجرة، وفي ليلة الثلاثاء 16 شوال سنة 1326 للهجرة الشريفة الموافق 11 تشرين الثاني 1908.اجتمع في دار عمر باشا في التل نحو من عشرين رجلاً، وهم من وجهاء لواء طرابلس لا المدينة نفسها فقط. فخطب فيهم الشيخ محمد رشيد بن علي رضا خطبة بين فيها فوائد الجمعيات وأنواعها وتأثيرها في ترقية البشر في العلوم والأعمال الدينية والدنيوية، وكون الخيرية منها من الضروريات التي لا يخلو منها بلد من البلاد المرتقية، ثم فتح باب الاكتتاب بالليرة العثمانية
- 100 مفتي اللواء رشيد أفندي كرامي
- 100 عمر باشا المحمد من أعيان اللواء.
- 030 عثمان باشا المحمد، ببنين عضو مجلس مجلس المبعوثان 1912م
- 020 علي باشا المحمد، شقيق عمر باشا
- 020 مصطفى أفندي عز الدين من كبار التجار.
- 010 عبد القادر باشا الملا رئيس شركة الترام والشوسي.
- 005 إبراهيم بك الأحمد من الأعيان.
- 005 أحمد أفندي سلطان وكيل الدعاوى ( المحامي ).
- 005 خير الدين بك عدره رئيس بلدية طرابلس الشام ونائب في البرلمان.
- 005 عبد الحي أفندي الملك من الوجهاء.
- 005 عبد القادر أفندي القباني رئيس بلدية بيروت.
- 005 عبد القادر أفندي الذوق من كبار التجار.
- 005 محمد فؤاد أفندي الذوق.
- 005 محمد سعيد بك ( مميز قلم متكوبجي الولاية ) الذي كان وكيل المتصرف يومئذ.
- 005 محمد كامل بك البحيري صاحب جريدة طرابلس.
- 003 عبد اللطيف أفندي الغلاييني وكيل الدعاوى.
- 003 محمود أفندي الحداد من التجار.
- 002 الشيخ إسماعيل أفندي الحافظ رئيس كتاب المحكمة الشرعية.
- 002 صبحي بك شريف.
- 001 عبد الرحمن أفندي أديب من التجار.
- 336 المجموع ثلاثمائة وست وثلاثون ليرة عثمانية كانت كفيلة بتاسيس الجمعية
Source: wikipedia.org