If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هناك تقسيمات متعددة للماء في كتاب الطهارة عند أئمة: المذاهب الفقهية. إلا أن الفقهاء على اختلاف مذاهبهم في فهم النصوص يتلخص في
فالماء الطهور هو الذي يطلق عليه اسم ماء بلا قيد لازم ويوصف بأنه طاهر في نفسه مطهر لغيره من غير كراهة في استعماله سواء كان مما نزل من السماء، أو كان في باطن الأرض أو ظاهرها والطاهر عموما إما مطهر أو غير مطهر فالاقسام ثلاثة هي:-
وبعض الفقهاء يرى صحة الوضوء بالماء المستعمل إذ لامانع في ذلك شرعا وقال البعض بأن الماء المستعمل وإن كان طاهرا لايكون مطهرا لأن النبي محمد والصحابة رضي الله عنهم كانوا في أسفارهم يتوضئون بالماء القليل فإذا لم يكفهم تيمموا ولم يجمعوا الماء ليتوضؤا به مرة أخرى.