If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
ترتكز تعاليم ساركر في الفلسفية روحانية الروحية على المقاربة العقلانية والكونية كونية وقد تم وصفها على أنها دمج مبدع وعملي synthesis بين الفلسفات الفيدا والتانترية.. لقد أعتبر نفسه على أنه "متفائل صنديد" بتفكيره.
وصف ساركر أن الكون انبثق نتيجة عن إرادة كلية فكرية – الكون بالكامل موجود داخل العقل الكوني، الذي هو بحد ذاته التعبير الأول عن الوعي ويندرج تحت قيود طبيعته الذاتية الخاصة. بدأ مع تطور أصغر وحدة "unit". الحياة الفردية، دائماً يبدأ الإظهار الخارجي للـ "العقل الكوني" رحلة العودة بطريقة فريدة ذات صيغة مفعمة بالألوان. لا يوجد أي كيان في هذا الكون يشابه الأخر، لكن مع ذلك جميعها تملك الهدف نفسه العودة للمصدر الأول والامتزاج بالوعي الكوني لانهاية اللانهائي. على هذا النحو إن التدفق الكوني من الوعي اللامحدود نحو الوعي المحدود ثم العودة إلى اللامحدود، وتتم العودة بواسطة التأمل.
يتكون العقل الفردي وفقاً لفلسفة ساركر من خمسة طبقات تدى كوشا Kosas:
أوضح ساركر مفهوم "علم النفس الحيوي" ضمن تقاليد العلوم التانترية التشاكرات ("عجلة") مع طاقتها السامية وكيف أنها مرتبطة مع شبكة أعصاب nerve plexi كنظيرتها الجسدية، تؤثر وترتبط مع الغدد الصم ضمن نظام الغدد الصم طب الأعصاب والغدد الصم القسم المادي من [الجسم]]. تعتقد فلسفة الأناندا مارغا أن جسد الإنسان مؤلف من خمسة عناصر أساسيةعنصر تقليدي كما يتكون باقي الكون كما توضح نظرية ب.ر ساركر حول دائرة الخلقأناندا مارغا. كل عامل منهم يتوزع خلال كامل الجسم، لكن يتم التحكم به نم خلال مركز، أو تشاكرا، مركز فرعي للعقل، كل منها مسؤولة عن قسم المحدد لها. كما يقوم العقل بعمله من خلال الدماغ، تقوم التشاكرات بوظائفها من خلال الأعضاء الجسدية النظيرة لها – الغدد الصم. يوضح العلم النفس الحيوي للأناندا مارغا ضمن توضيحات أخرى مفهوم التشاكرات السبعة الأساسية لكن على نحو عام، ما يهمنا:
تؤثر (الفريتي) vrttis نزعات العقل المرتبطة بكل تشاكرا على غدة وإفراز إفراز الهرمونات من هذه الغدة (لذلك منها تأتي العواطف، التصرفات الجسدية والأفعال من مختلف أنحاء الجسدbody). لكن يمكن أن تؤثر الغدد والهرمونات التي تفرزها على العقل في سلسلة من ردود الأفعال.
مايكروفايتا "Microvita" هي جمع كلمة مايكروفايتم "Microvitum" وحرفياً تعني " امتلاك أو حياة مصغرة". طرح ساركر في عام 1986 لأول مرة نظرية المايكروفايتا عبر سلسلة من المحاضرات. وفقاً الافتراض النظري المايكروفايتا هي كيان يوجد كتعبير ضمن الحيز المادي والفكري. فهم أصغر وأكثر لطافة من حيز المادي للـ ذرات والجسيمات دون الذرية، وفي الحيز الفكري يمكن أن تكون ألطف من مادة العقل، تساهم في "الوعي الصافي". تنبأ ساركر بأنه سيتم إدراك المايكروفايتا بواسطة العلوم التقليدية في المستقبل القريب. يظهر في نظرية ساركر عن المايكروفايتا بأنها أول التعابير أو الظهورات في الحياة. على كل حال، هذا المفهوم لا يزال بمراحل نشوئه الأولى، يتصور عدة أنواع من المايكروفايتا، الإيجابية والسلبية والمعتدلة وهي تملك درجات مختلفة من الوجود التطوري.
يحتل مبدا الممارسة الروحية نقطة مركزية ضمن فلسفة ساركر. فهو يصف السادانا بانها الممارسة من اجل "تحويل الحب الممزوج بالخوف إلى الحب الصافي المحض الذي لا يعرف الخوف". تركزت السادانا بشكل خاص بممارسة التأمل من أجل الاندماج التام والاتحاد الكامل. يوصي ساركر مريديه بالتأمل اليومي الفردي والتأمل الجماعي مرة واحدة بالأسبوع. يدعى هذا الاجتماع "دارما تشاكرا" يستهل بغناء جماعي لبعض أغاني Prabhat Samgiita البرابهات سمغيتا أو ("أغاني الفجر الجديد"، التي قام بتلحينها ب.ر.ساركر بنفسه) متبوعة بالإنشاد الروحي Kiirtan الكيرتان: Baba Nam Kevalam بابا نام كيفالام ثم المانترا سمغاتشادفم Samgacchadvam. تدل المانترا نيتيام شودهام Nityam Shuddham على نهاية التأمل الجماعي. ينتهي التجمع الروحي مع مانترا الغورو بوجا Guru Puja mantra.