العربية  

books specific accusations against arab governments

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

اتهامات محددة ضد الحكومات العربية (Info)


العراق

شهدت العنصرية أبهى تجلياتها في العراق إبان حكم حزب البعث وخصوصا خلال الحرب العراقية–الإيرانية وقد تمركزت ممارسة العنصرية والعزل والقمع على الفرس والإيرانيين وذلك باعتبار أن إيران العدو القديم للعرب من الناحية التاريخية.

ووفقا للباحث فريد هاليداي فإن العراق وشعبه طبقوا العنصرية على الإيرانيين وذلك كجزء من معاداتهم لهم كما حاولوا تشكيل وحدة عربية فارضين بذلك على باقي الأقليات التهميش والانسحاب، كما سعت الحكومة العراقية في تلك الفترة إلى مُكافحة المواضيع الإيرانية ومنعها وذلك على مدى عقد ونصف خاصة بعد وصول حزب البعث إلى السلطة في بغداد، فنظم تظاهرات يهدف من خلالها إلى طرد كل الإيرانيين وحتى العراقيين من أصل إيراني.

الأقلية الإيرانية في العراق ليست هي الوحيدة التي عانت من العنصرية في الجمهورية، بل الأكراد أيضا مروا منها؛ خاصة وأن 40.000 منهم كانوا مُهددين بالترحيل في حالة ما لم يتلزموا بسياسات الدولة خاصة فيما يتعلق بالاستقلال، وكانت حكومة العراق قد فرضت على حوالي 200.000 من الأكراد البقاء في العراق وتحت حكمها وأن أي مُحاولة منهم لطلب الاستقلال تبقى ممنوعة وغير شرعية طالما لم تُرخص لها الجهة المسؤولة.

كل هذه السياسات العنصرية التي مارستها حكومة العراق في فترات مُتقطعة زادت من الطائفية، ففي عام 1981، وبعد عام واحد من بدء الحرب العراقية–الإيرانية، قامت دار الحرية التابعة لدور النشر الحكومية بإصدار كُتيب يحمل عنوان ثلاثة كان على الله أن لا يخلقهم: الفرس، اليهود والذباب لمؤلفه خير الله طلفاح والذي عادى فيه بشكل واضح كل من اليهود والإيرانيين، كما دافع عما سماه "بالعروبة" مؤكدا أنه وجب على كل الدول العربية الاتحاد ومحاربة ما سماهم بالصهاينة.

موريتانيا

    عانى الأفارقة السود من العنصرية والتمييز بل والكراهية في ليبيا، وذلك لعدة أسباب؛ وقيل إن الأفارقة السود قد تعرضوا للعنف والضرب والقتل من قبل قوات المتمردين خلال الحرب الأهلية الليبية في عام 2011.

    المغرب

    تنتشر العنصرية في المغرب بشكل كبير إلى حد ما؛ وتُعاني منها بعض الفئات على وجه الخصوص خاصة الأفارقة السود والأمازيغ، وكان المغرب قد عرف عدة مُناسبات طغت فيها العنصرية على الأجواء ولعل أبرزها ما حصل لجمهور نادي حسنية أكادير الذي يلعب لصالح مدينة أكادير كما يُشير ذلك اسمه؛ هذه الأخيرة تقع في جنوب المغرب وتُعد مدينة "أمازيغ" بامتياز مما يجعلها تدخل في صراعات دائمة ومتواصلة مع مُدن أخرى تدعم العرب وفقط، ففي أكتوبر 2017 مُنع جمهور الحسنية من إدخال علم الأمازيغ لأرضية ملعب الدار البيضاء وذلك خلال المباراة التي جمعت فريقهم بنادي الوداد، وازدادت الأمور سوءا عندما رفعت إلتراس فريق الدار البيضاء شعارات وهتافات عُنصرية من قبيل «اجلس أيها الأمازيغي»، وقد عرفت هذه الحادثة تطورا كبيرا فيما بعد خاصة بعدما رفع نادي الحسنية شكوى للفيفا وذلك بعدما لم يتلقوا أي رد من الاتحاد المغربي لكرة القدم.

    العنصرية في المغرب لا تقتصر على الأمازيغ فقط، بل يُعاني المهاجرون الأفارقة من هذا أيضا؛ خاصة في المدن الكبرى مثل فاس، مراكش، طنجة والدار البيضاء؛ هذه الأخيرة شهدت عام 2017 صراعات مُتعددة ومواجهات مباشرة بين أفارقة مهاجرون ومواطني المملكة خاصة بعد حادث اعتداء مُهاجرين من جنوب الصحراء على حارس مبنى في فاس مما أدى لوفاته، ويُحمل بعض المغاربة مسؤولية انتشار حوادث القتل وجرائم الاغتصاب للأفارقة المقيمين بطريقة غير شرعية في المغرب، خاصة وأنهم ينتشرون بكثرة في معظم المدن مع اعتبار المملكة نُقطة عبور للقارة الأوروبية.

    Source: wikipedia.org