If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في ديسمبر 1929 وبعد ما يقارب السنتين في باريس عاد بلير إلى انجلترا ومباشرة إلى منزل أبوه في ساوث ود والتي أصبحت مقر إقامته للخمس سنوات القادمة. كانت عائلته معروفة هناك وكانت أخته أفريل تملك منزلا. وأصبح معروفا من قبل السكان المحليين من أمثال بريندا سوكيلد أبنة رجل الدين والتي تشتغل كمعلمة رياضة في مدرسة سانت فيلكس للبنات في ساوث وولد. وقد رفضت سوكيلد عرضه للزواج وقررت ان تصبح صديقته لأعوام عديدة. وقد جدد صداقته بدينيس كولينقز وصديقته اليانور جيكز حيث كان لهما دور في حياته.
في الربيع مكث قليلا في بريملي، ليدز مع أخته مارغوري وزوجها هامفري داكن وقد كان ذلك متوقعا حيث كانا يعرفان بعضهما منذ الصغر. كان بلير يكتب مراجعات لدلفي وكان معلما خاصا لطفل ذو احتياج خاص في ساوث ود وبعدها أصبح معلما لثلاثة أخوة وكان من بينهم ريتشارد بيتر الذي أصبح أكاديميا متميزا في وقت لاحق." وقد كان تاريخه في هذه الفترة مليئا بالثنائيات والتناقضات فقد كان يعيش ويكتب من بيت ابويه في سوث وود حيث حياته الهادئة والمتزنة ويكتب أيضا كبورتن (الاسم الذي أستخدمه في فترة معينة) ليختبر إصلاحيات في الطرف الشرقي، في الطريق وفي هضبة في كنت ". وكان يذهب للسباحة والرسم على الشاطئ حيث قابل ميبل وفرانسيز فيرز اللذان كان لهما أثر في مسيرته لاحقا. وفي خلال السنة التالية كان يزورهما في لندن ويقابل باستمرار زميله ماكس بلومن. أيضا كان يقيم غالبا في منزل روث بتر ورتشارد ريس حيث يقوم بالتغيير في رحلاته المتعدد والمتفرقة. وقد عمل مرة في عمل منزلي مقابل نصف كراون في اليوم. الآن أصبح بلير يساهم بانتظام لادلفي وقد كانت مساهماته كالأتي "مشنقة " وظهرت في أغسطس 1931. ومن أغسطس حتى سبتمبر 1931 كان يهتم بمواضيع الفقر مثل بطلة رواية متمثلة في ابنة رجل دين، وقد احتفظ بدفتر مذكرات عن تجاربه في الطرف الشرقي من عمله في كنت. بعد ذلك، سكن في شارع تولي كيب، ولكنه لم يحتمله لفترة طويلة، وبمساعدة مالية من والديه انتقل إلى شارع وندسور، حيث بقي هناك حتى عيد الميلاد. ظهرت "قفزة الالتقاط"، عن طريق اريك بلير، في العدد 1931 تشرين الأول من نيو ستيتسمان، والتي ضمت هيئة تحريرها صديقه القديم سيريل كونولي. أما مابل فيرز فجعلته على اتصال مع ليونارد مور، والذي أصبح وكيله الأدبي. في هذا الوقت رفضت جوناثان كيب يوميات " سكوليون"، والنسخة الأولى من " السقوط والخروج". وبناء على نصيحة ريتشارد ريس، عرضها على فابر والذي رفضها مدير تحريرها تي اس إليوت. وأنهى بلير عامه محاولا أن يقبض عليه عمدا، حتى يتمكن من تجربة عيد الميلاد في السجن، لكن السلطات لا تعتبر "السكر والفوضى " سلوكا يعاقب عليه بالسجن، وعاد إلى الوطن ساوث وولد بعد قضاء يومين في زنزانة الشرطة.