توجد العديد من النصائح والإرشادات التي يمكن اتباعها لتجنُّب الإصابة باحتقان الحلق، ويمكن بيان هذه الإرشادات التي تتمحور حول بذل الفرد قصارى جهده للحفاظ على صحَّته وصحَّة الأفراد الآخرين من حوله فيما يأتي:
- الإقلاع عن التدخين وتجنُّب التعرُّض للتدخين السلبي.
- غسل اليدين، إذ تعتبر وسيلة أساسيَّة وفعَّالة للغاية لمنع انتشار العدوى، حيث يوصى بغسل اليدين خاصَّة بعد السعال أو نفخ الأنف أو العطاس، بما في ذلك الأظافر والمنطقة ما بين الأصابع إضافة إلى المعصمين بالماء والصابون وفركهما معاً لفترة زمنية تتراوح ما بين 15 إلى 30 ثانية، ثم شطفهما جيِّداً وتجفيفهما بمنشفة نظيفة، ويمكن استخدام مُطهِّر اليدين الذي يحتوي على الكحول في حال عدم توفُّر الماء والصابون.
- استخدام المناديل لتغطية الفم عند العطس أو السعال، مع التأكيد على ضرورة التخلُّص منها على الفور، أما في حال عدم توفُّر هذه الأنسجة فيمكن العطاس أو السعال في مرفق اليد لاحتواء رذاذ اللعاب والإفرازات بما يضمن عدم تلوُّث اليدين.
- تجنُّب الاقتراب من شخص مصاب بالعدوى أو محتمل إصابته بها وتقليل الاختلاط به، وفي حين أنَّ ذلك ليس ممكناً في بعض الأحيان فإنَّه ينبغي تجنُّب لمس العينين أو الأنف أو الفم مع الحرص على غسل اليدين باستمرار منعاً لانتشار العدوى.
- عدم التعامل مع المناديل الملوَّثة الخاصَّة بالآخرين.
- استخدام علاج الحساسيَّة في حال المعاناة من حساسيَّة موسميَّة أو مستمرَّة تجاه الغبار أو العفن أو وبغ الحيوانات الأليفة، إذ يمكن أن يُقلِّل ذلك من إمكانيَّة الإصابة باحتقان الحلق مقارنة مع غيرهم من الأفراد السليمين.
- تجنُّب التعرُّض للمهيِّجات الكيميائيَّة، ومن ذلك الجزيئات الموجودة في الهواء الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري وكذلك المواد الكيميائيَّة المنزليَّة الشائعة والتي يمكن أن تُسبِّب تهيُّج الحلق، ويمكن لارتداء القناع أن يكون مفيداً لتقليل التعرُّض لهذه المهيِّجات في بعض الحالات.
- شطف الأنف بالماء المالح في حال المعاناة من الإصابة بعدوى متكرِّرة في الجيوب الأنفيَّة أو التنقيط الأنفي الخلفي المزمن الذي قد يساهم في ذلك.
- تجنُّب مشاركة الأطعمة أو المشروبات أو الأواني مع الآخرين.
- تغيير فرشاة الأسنان بشكل شهري لمنع الإصابة بالعدوى، وخاصَّة في حالات المرض، إذ حينها يجب استبدالها على الفور بفرشاة جديدة خالية من الجراثيم.
Source: mawdoo3.com