تقترح أولى النظريات أن الأم يجب أن تقوم بربط حلقة معدنية أو خاتم بخيط وتعلّقه فوق معدتها فإذا ما تحرك يميناً ويساراً فهذا يعني اأنه صبي أمّا في حالة ثباته دون حراك فهو على الأرجع فتاة.
النظرية الثانية تعتمد على شكل بطن الأم فإذا كان البطن بارزاً من الأسفل فإنه صبي أما إذا كان بارزاً من الأعلى فهي فتاة.
نظرية الشهية فإذا كانت الأم ترغب في الحلويات والأطعمة المليئة بالسكر فإنّها تنتظر فتاة، أمّا إذا كانت تتوق إلى المأكولات المالحة اللاذعة فإنه من الممكن أن يكون صبيّاً.
رأي الخبيرة:
تقول الدكتورة جيثا فانكت مديرة عيادة هارلي ستريت للخصوبة، هناك قصص لأمهات كبيرات اهتممت فيها أكثر من غيرها ومن أهمها تلك القصص التي تقول أن شكل واتّجاه بطن الأم الحامل يحدّد جنس الجنين ولكن للأسف لا يوجد هناك دليل علمي على ذلك. ومن النظريات الأخرى التي استرعت اهتمامي نظرية شعور الأم بالغثيان الصباحي الشديد التي قد تدلّ على أنّها تحمل فتاة، وهناك أسباب علمية وراء هذا وهو أنّ الهرمونات تجعل النساء ضعيفات جداً وإذا ما كان الجنين فتاة فهنالك زيادة في نسبة هرمون الإستروجين والذي يجعل الأم تشعر بالتعب، ومع ذلك هناك أمهات شعرن بالغثيان وحصلن على مولود ذكر لذلك هذه ليست أداة تحديد نهائية وأنّ الأداة النهائية هي الذهاب إلى العيادة للقيام بالفحص بعد 13 أسبوع من بدأ الحمل.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.