للتقليد أنماط كثيرة يُذكر منها ما يأتي:
- التقليد الشفهي: هو السبيل الذي تُنقل من خلاله الموروثات الشفهية من جيل إلى جيل في ظل غياب وسائل التسجبل، والكتابة، حيث يعتمد فيه الناقلون على ذاكرتهم في حفظ القصص، والأغاني، وقد ساهم هذا النوع من التقليد في ترفيه الناس؛ فهو شكل من أشكال السرد القصصي.
- التقليد الثقافي: يشكل هذا النوع من التقليد المعتقدات، والقيم التي تناقلتها الأجيال لفترة طويلة، عبر الحفاظ عليها من قبل أفراد المجتمع، حيث إنّ لكل مجتمع مجموعة من المعتقدات، والسلوكات الثقافية التي يتميز بها عن غيره من المجتمعات الأخرى، وقد تكون هذه التقاليد سلبية في بعض الأحيان، وإيجابية في أحيان أخرى.
- التقليد الاقتصادي: هو نظام قائم على العادات، والتاريخ، والمعتقدات الاقتصادية القديمة التي توارثتها الأجيال عبر نقلها من الآباء إلى الأجداد، والتي تساهم في صنع القرارات الاقتصادية مثل التوزيع، والانتاج، وتعتمد على الصيد، أو الزراعة مثلاً، ومن الأمثلة على بعض الممارسات الاقتصادية لجوئهم قديماً إلى المقايضة بدلاً من المال.
Source: mawdoo3.com