يذكر الأصم عدة روايات عن رسول الله في تفضيل أبو بكر، وينكر تأويل بعض الآيات في سورة الإنسان بأنه نزلت في حق الإمام علي، ويرى الرازي في تفسيره أن أكابر المعتزلة وافقوا الأصم في قوله هذا في تفاسيرهم، كالجبائي، والكعبي، والأصفهاني.
يرى الأصم في تفسيره لقوله تعالى: ((و هو الذي مد الأرض)) أن المد هو البسط إلى ما لا يدرك منتهاه؛ أي أنه يرى أن الأرض مسطحه، وقد خالفه أبو القاسم الكعبي في ذلك، ورأى في الآية دليلاً صريحاً على كروية الأرض.
نُقل عن الأصم قوله: (إن الناس لو أنصف بعضهم بعضاً وزال التظالم وما يوجب إقامة الحد، لاستغنى الناس عن إمام)، وهو في ذلك يتوافق مع آراء أفلاطون في المدينة الفاضلة.
يرى الأصم أن الملائكة أفضل من البشر، واستدل على ذلك بقوله تعالى: ((إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته)).
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.