مجموعات التعلم التعاونيّة: والتعلم التعاونيّ هو التعلم الذي يُنظّم فيه الطلاب في مجموعاتٍ عدةٍ، وذلك لتطوير القدرات والمعارف والمهارات لدى الطلبة، وبالتالي رفع التحصيل الأكاديميّ، ويجب ألا يتجاوزَ عدد الطلاب في المجموعة الواحدة ستّة طلابٍ، حيث يُعطى كلّ طالب من الطلاب مهمّةٌ معيّنةٌ يقوم بها تحت إشراف رئيسٍ المجموعة.
طريقة Keller: هي طريقة إعطاء الدروس على شكل وحدات؛ وحدة خبرة أو وحدة مادة؛ فالأولى تعتمدُ على ميول الطلاب وحاجاتهم والمشكلات الحياتيّة التي يواجهونها جنباً إلى جنبٍ مع المادّة الدراسية، أما وحدة المادة فتعتمد على المادة الدراسيّة بشكلٍ أساسيّ لتتناول مجالات المعرفة المختلفة في الغرف الصفيّة.
طريقة Park Hurrist:هي من الطرق التي تراعي الفروقات الفرديّة، فهي تجعلُ الطالب يعتمدُ على نفسه كليّاً في دراسة الوحدات؛ حيث يُعطى الطالب وحدةً ويذهب إلى معامل خاصّة يكون بها معلمٌ مساعدٌ، ويستطيع الاستفادة من زملائه إن أراد، ولا يعطى الطالب وحدة جديدة حتى ينهي الوحدة السابقة، وبالتالي فهي طريقة دراسةٍ ذاتيّةٍ.
التعليم المبرمج: وهو التعليم الذي يضع ضوابطَ في التعليم الذاتيّ، عن طريق التحكم بمجالات الخبرة وتحديدها وترتيبها، وبهذا يقوم الطالب بتعليم نفسه ومعرفة أخطائه والعمل على تصحيحها حتى الوصول إلى المستوى المعرفيّ والعلميّ المناسب لعمر الطالب.
طريقة الحاسب الآليّ: من أحدث أساليب التعليم والتي يصطحبُ فيها المعلم الطلاب إلى مختبراتِ الحواسيب، حيث يتمّ تعلّم الدروس عن طريق الحواسيب.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.