العربية  

books some forms of forced labor

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

بعض أشكال العمل القسري (Info)


العبودية

العبودية هي النموذج البدئي والأكثر شهرة للعمل القسري، والتي يكون فيها العمال تحت ملكية قانونية طوال حياتهم، ويمكن شراؤهم أو بيعهم أو تبادلهم بين أصحابهم، بينما نادرًا ما يحصلون على أي منفعة شخصية جراء عملهم. كانت العبودية شائعة في العديد من المجتمعات القديمة، بما في ذلك مصر القديمة وبابل وبلاد فارس واليونان القديمة وروما وإسرائيل القديمة والصين القديمة والدول العربية الكلاسيكية، وكذلك العديد من المجتمعات في أفريقيا والأمريكيتين. كان الاستعباد مصيرًا شائعًا للسكان الذين تعرضوا للغزو في الحروب. ربما كان أبرز مثال على العبودية هو استعباد الملايين من السود في أفريقيا، ونقلهم القسري إلى الأمريكيتين أو آسيا أو أوروبا، حيث كان غالبًا ما يصبح أحفادهم عبيدًا مثلهم.

غالبًا ما يُستخدم مصطلح الاستعباد لوصف حالات لا توافق التعاريف المذكورة أعلاه، لكنها تعد أشكالُا أخرى مرتبطة بالعمل القسري، مثل عبودية الديون (على الرغم من أن العمل لتسديد الديون لا يعتبر دائمًا شكلًا من أشكال العمل القسري). ومن الأمثلة على ذلك نظام التوزيع (Repartimiento) في الإمبراطورية الإسبانية، أو عمل سكان أستراليا الأصليين في شمال أستراليا في مزارع تربية الأغنام والماشية، من منتصف القرن التاسع عشر إلى منتصف القرن العشرين. في الحالة الأخيرة، نادرًا ما كان العمال يتقاضون رواتبًا، وكانوا مقيدين بموجب قوانين و/أو تدخلات من الشرطة ضمن المناطق المحيطة بمكان عملهم.

في أواخر القرن السادس عشر في اليابان، تم حظر «العمل القسري» أو العبودية بشكل رسمي؛ لكن استمرت أشكال العمالة بعقود طويلة الأجل إلى جانب القوانين الجنائية للعمل القسري. في وقت لاحق، نصت القوانين الجنائية في فترة إيدو على تطبيق «العمل القسري» على عائلات المجرمين الذين أُعدموا بموجب المادة 17 من قانون غويتوك ريخو (قوانين منزل توكوغاوا)، لكن لم تصبح هذه الممارسة شائعة.

وفقًا لكيفن بالز في كتاب الأشخاص المستعملون لمرة واحدة: عبودية جديدة في الاقتصاد العالمي (1999)، يوجد حاليًا ما يقدر بنحو 27 مليون من العبيد في العالم.

العمل في السجن

المعتقل أو العمل في السجن هو شكل آخر من أشكال العمل القسري. غالبًا ما يُطبق العمل القسري على المدانين دون أي تعاطف بسبب الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالـ «مجرمين»، ومع ذلك، في بعض البلدان والفترات التاريخية، فُرض العمل في السجن على الأشخاص الذين وقعوا ضحية للتحامل أو المدانين بارتكاب جرائم سياسية أو المدانين بارتكاب «جرائم بلا ضحايا» أو مرتكبي جرائم سرقة أو غيرها بسبب افتقارهم إلى أي وسيلة أخرى لتحقيق الحد الأدنى للمعيشة، وهم فئة من الأشخاص تدعو للتعاطف وفقًا للمعايير الأخلاقية الحالية.

نُقل أكثر من 165000 شخص مدان إلى المستعمرات الأسترالية من عام 1788 إلى عام 1868. إلا أن معظم المدانين البريطانيين أو الأيرلنديين الذين حُكم عليهم بالنقل، أتموا عقوباتهم في السجون البريطانية ولم يُنقلوا الإطلاق.

تشير التقديرات إلى أنه خلال الخمسين سنة الماضية، أُرسل أكثر من 50 مليون شخص إلى معسكرات لاوغاي الصينية.

العمل المجتمعي الإلزامي

في ظل الحرب الباردة في بعض الدول الشيوعية مثل تشيكوسلوفاكيا أو الجمهورية الديمقراطية الألمانية أو الاتحاد السوفييتي، أصبح العمل التطوعي ضمن المجتمع في يوم السبت والذي يطلق عليه سوبوتنيك أو فوسكريسنيك أو أكسي زد واقعًا إلزاميًا لأفراد المجتمع.

من الناحية النظرية في بعض ولايات ألمانيا، تستطيع بعض المجتمعات أن تجمع المواطنين لإنجاز خدمات عامة، والتي تسمى خدمات اليد والجهد. لم تُنفّذ هذه الخدمة الإلزامية منذ الحرب العالمية الثانية، على كل حال، يمكن تنفيذ هذه الخدمة الإلزامية فقط أثناء أو بعد حدوث كارثة كبيرة.

نظام دفع الأجور سلعًا لا نقدًا

يشير نظام دفع الأجور سلعًا لا نقدًا؛ في المعنى الدقيق للمصطلح الذي استخدمه مؤرخو العمل، إلى نمط غير شائع واستغلالي من الدفع يُشاهد لدى المجتمعات الصغيرة، والمنعزلة و/ أو الريفية، يتقاضى بموجبه العاملون أو المنتجون صغار الكسبة العاملون لحسابهم الخاص أجورهم إما على شكل: بضائع؛ وهو نوع من الدفع يُعرف بالعملة الرمزية، أو عملة خاصة أو رصيد ائتمان مباشر لاستخدامه في متجر للشركة يمتلكه أصحاب العامل، ويُعرف نوع خاص من النظام المذكورفي الولايات المتحدة الأمريكية، يُمنح فيه سلف ائتماني مقابل مهام مستقبلية، بعبودية الديون.

وقد اقترح العديد من الباحثين في هذا المجال أن أصحاب العمل يستخدمون أنظمة كهذه لاستغلال العاملين و/ أو إغراقهم بالديون، وقد يحدث ذلك، على سبيل المثال، إذا تمكن صاحب العمل من دفع أجرة العامل ببضائع ذات قيمة سوقية أدنى من مستوى الكفاف، أو ببيعه موادًا بأسعار متضخمة، بينما ناقش آخرون أن نظم دفع الأجور بالسلع عوضًا عن النقد اعتُبرت، في بعض الحالات على الأقل، طريقة ملائمة لتشغيل المجتمعات المنعزلة، في ظل ندرة العملة الرسمية.

وبحلول بدايات القرن العشرين، اعتُبرت النظم المذكورة، في الدول الصناعية، استغلالية على نطاق واسع؛ ولعل أبرز الأمثلة المشهورة على وجهة النظر هذه تتجلى في الأغنية الأمريكية الناجحة 16 طنًّا عام 1947، وتمتلك العديد من الدول تشريعات تحظر أنظمة الدفع هذه وتفرض دفع الأجور نقدًا.

Source: wikipedia.org