العربية  

books socialization goals

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أهداف التنشئة الاجتماعية (Info)


  • تكسب الفرد شخصيته في المجتمع. فالفرد من خلالها يبقى سلوكه الاجتماعي الذي يتضمن الإحساس بالمسؤولية الاجتماعية والقدرة على التنبؤ باستجابات الاخرين بصفة عامة.
  • تعلم الفرد المهارات اللازمة والنظم الأساسية والضرورية لتحقيق الأفراد أهداف المجتمع.
  • إكساب الفرد مبادئ واتجاهات المجتمع الذي يعيش فيه حتى يؤدي واجباته.
  • تهذيب الغرائز الطبيعة للفرد والعادات الصالحة وإعطائه معلومات عن الحياة وعن مجتمعه.
  • إكساب الفرد القيم الاجتماعية الإيجابية مثل التعاون والحرية والاستقلال والاعتزاز بالنفس واحترام الكبير.
  • تعديل الذكاء الفطري لدى الطفل وذلك باتباع الأسلوب العلمي والسلوك المهذب، حتى يكتسب الطفل معايره وقيم ومثل سائدة في المجتمع.
  • ضبط السلوك وأساليب إشباع الحاجات وفقًا للمجتمع مثل اكتساب اللغة.
  • غرس عوامل ضبط داخلية للسلوك، وتلك التي يحتويها الضمير وتصبح جزءاً أساسياً، لذا فإن مكونات الضمير إذا كانت من الأنواع الإيجابية فإن هذا الضمير يوصف بأنه حي، وأفضل أسلوب لإقامة نسق الضمير في ذات الطفل أن يكون الأبوين قدوة لأبنائهما حيث ينبغي ألا يأتي أحدهما أو كلاهما بنمط سلوكي مخالف للقيم الدينية والآداب الاجتماعية.
  • توفير الجو الاجتماعي السليم الصالح واللازم لعملية التنشئة الاجتماعية حيث يتوفر الجو الاجتماعي للطفل من وجوده في أسرة مكتملة تضم الأب والأم والأخوة حيث يلعب كل منهم دوراً في حياة الطفل.
  • تحقيق النضج النفسي حيث لا يكفي لكي تكون الأسرة سليمة متمتعة بالصحة النفسية أن تكون العلاقات السائدة بين هذه العناصر متزنة سليمة وإلا تعثر الطفل في نموه النفسي، والواقع أن الأسرة تنجح في تحقيق النضج النفسي للطفل إذا ما نجحت في توفير العناصر التالية:
  1. تفهم الوالدين وإدراكهما الحقيقي في معاملة الطفل وإدراك والدان ووعيهما بحاجات الطفل السيكولوجية والعاطفية المرتبطة بنموه وتطور نمو فكرته عن نفسه وعن علاقته بغيره من الناس وإدراك والدان لرغبات الطفل ودوافعه التي تكون وراء سلوكه وقد يعجز عن التعبير عنها.
  2. تعليم الطفل المهارات التي تمكنه من الاندماج في المجتمع، والتعاون مع أعضائه والاشتراك في نواحي النشاط المختلفة وتعليمه أدواره، ما له وما عليه، وطريقة التنسيق بينهما وبين تصرفاته في مختلف المواقف، وتعليمه كيف يكون عضواً نافعاً في المجتمع وتقويم وضبط سلوكه.

و قد عرف مفهوم التنشئة الاجتماعية عدة مداخل مختلفة خلال التطور التاريخي للمجتمعات الغربية، وخصوصا الأوربية. في فترة الستينيات، حيث كانت التطورية تحتل مكانة متميزة، من خلال التركيز على الفرضية الفيبيرية، التي تقول إن النمو السياسي والاجتماعي والاقتصادي مرتبط بالتنشئة الاجتماعية، أي، بالقيم والتمثلات المستبطنة من طرف الفرد. وكانت أغلب الدراسات ذات النزعة الاجتماعية المهتمة بالتنشئة الاجتماعية، تعتمد المقاربة المقارنة، كما ظهرت بعض التخصصات في هذا المجال كالتنشئة السياسية التي كانت الموضوع المفضل للدراسات والبحوث. وفي السبعينيات، كان اهتمام البحوث منصبا حول منظور جديد يعتبر عملية التنشئة الاجتماعية"كمفتاح" للمحافظة والصيانة والاستمرارية، من خلال أجيال الطبقات المتعاقبة، وبصفة خاصة من خلال الفوارق الاجتماعية.ولذلك انصبت المقارنات والدراسات حول الجماعات الاجتماعية(الطبقات الاجتماعية، الأنماط السوسيو مهنية، الجنس...) . وفي الدراسات الحديثة التي أجريت حول التنشئة الاجتماعية، كان هناك توجها لتقسيم مجالات تحليلها إلى عدة مجموعات صغرى(sous-groupe) مثل الأسرة،والمدرسة، السكن، فضاء اللعب...حيث تم دراسة تأثيرات التنشئة الاجتماعية حسب خصوصيات الأمكنة أو الأمكنة المؤسساتية، ومن خلال مصطلحات الإدماج والتثاقف، وترسيخ التمثلات الذهنية والضوابط والمعايير الاجتماعية.

ويوضح جون ستيورات مل ان التربية لاتشمل كل مانعلمه لانفسنا اوما يقدمه الاخرون لنا بقصد تنشئتنا تنشئة صالحه فحسب بل تشمل فوق ذلك الاثار غير مباشره التي لها أكبر في تقويم اخلاقنا ومواهبنا وطباعنا كالقانون ونظم الحكم والفنون الصناعية والنظم الاجتماعية كما تشمل كذلك آثار البيئة الطبيعية كعوامل الجو والموقع الجغرافي بل كل ما يساعد علي صقل الفرد وتقويم شخصيته بالشكل الذي يصير إليه بعد ذلك.

ويحلل جون أ. لاسكا، اهداف التربية في بعض بلد الشرق والغرب، ويري ان هناك فكرة منشرة بين دول العالم، وهي ان غرض التربية الاساسى هو اكتساب الدارسين صغاراً وكباراً _ عائداً تعليمياً وتربوياً مرغوباً فيه ومن المعروف ان التعليم المدرسى يقدم للصغار البرامج والمواد التعليمية التي تناسبهم لتحقيق العائد المرجو ايضاً. فالتربية عمليه اجتماعيه انسانيه تتصل بحقوق الإنسان وتكافؤ الفرص، وهنالاينبغى ان نوفر التعليم للصغار ونتجاهل التعليم للكبار الذين يتولون عمليات الإنتاج في المجتمع والتفاق على برامج تعليم الصغار. والمجتمع الديمقراطى هو المجتمع الحر ويقصد هنا بالحرية ليست حاله مثاليه ولكن يقصد بها الحرية الايجابيه المتمثله في قدرة الإنسان على الاختيار الفعال في السعى لتحقيق مصلحته وبالتالى تحقيق مصالح المجتمع وحدة هو الذي يبرز الدعوة للحريه والذاتيه اللاتان تشكلان المناخ الاساسى للمؤسسات التعليمية عن طريق مجتمع يمارس الحرية والذاتيه والاستقلال.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Language Goals

Language Goals