العربية  

books social reform and suffrage

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الإصلاح الاجتماعي وحق الاقتراع (Info)


كانت آنا وايتلوك نشطة في العمل السياسي والإصلاح والنقاش العام، وُصفت بأنها شخصية ليبرالية مُحدثة باستمرار مع وجهات نظر تقدمية معاصرة، وكانت عضوًا في مجلس إدارة جمعية الحرية الدينية لعدة سنوات في ثمانينيات القرن التاسع عشر. كمتحدثة؛ صرحت عن آرائها الليبرالية فيما يتعلق بالديانة ونشرت عملًا حول هذه المسألة: (موقف المدرسة فيما يتعلق بتدريس الدين في السويد ودول أخرى). كان موضوع الدين في ذلك الوقت ينحصر عادة بتعلم الطالب لدينه، دين الدولة ولا شيء آخر غير ذلك. عارضت وايتلوك هذا الأمر وجعلته طوعًا لمن يريد تعلم باقي الأديان في مدرستها، كما كانت نشطة كمتحدثة في الجغرافيا في مؤسسة عمال ستوكهولم في الفترة بين (1882م – 1897م) وكانت عضوًا في مجلس إدارة جمعية (المرأة المتحررة) والمعروفة الآن باسم (جمعية المرأة السويدية اليسارية) في الفترة بين (1914م – 1923م).

عُرفت آنا وايتلوك كواحدة من رائدات القياديين في حركات المطالبة بحق المرأة في الاقتراع في السويد. كما كانت واحدة من المشاركين في تأسيس الجمعية الوطنية لحق المرأة في الاقتراع. وبخصوص هذا الشأن قُدم اقتراحين إلى البرلمان السويدي في عام 1902م كان أحدهما من وزير العدل هيلمار همرشولد طالب فيه أن يُمنح الرجال المتزوجين صوتين في الاقتراع، حيث بالإمكان اعتبارهم يصوتون نيابة عن زوجاتهم أيضًا. في حين أن الاقتراح الثاني والذي قدمه كارل ليندهاجين يطالب أن يكون للمرأة حق في التصويت، وبين هذين الاقتراحين تشكلت حملات دعم لحركة مُقترح كارل ليندهاجين كون أن الاقتراح الأول الذي قدمه وزير العدل أثار الغضب بين جموع نشطاء حقوق المرأة. في يونيو/حزيران 1902 تأسست الجمعية الوطنية للمطالبة بحق المرأة بالتصويت، بدأت ضمن مجتمع ستوكهولم المحلي، لتصبح منظمة وطنية في العام التالي.

كانت عضوًا في مجلس الإدارة وشغلت منصب رئاستها مرتين في (1903م-1907م) و (1911م-1912م)، كتبت أول مناشدة لنساء السويد لتشكيل حركة للمطالبة بحق الاقتراع في الصحافة، ونظمت قوانين الجمعية، كانت تربطها علاقة وثيقة بنائب رئيسها سيجني بيرغمان وكانت ذات احترام لقدرتها على الوقوف في الحياد السياسي للجمعية بالرغم من كونها شخصية ليبرالية.

في عام 1911م الوقت الذي أُجبرت فيه حركة المطالبة بحق الاقتراع اتخاذ موقف سياسي ضد المُحافظين، كونه الحزب الوحيد الذي كان يعارض حق المرأة في التصويت في ذلك الوقت؛ تنحّت ليديا ولستروم عن منصبها كرئيسة للجمعية الوطنية لحق المرأة في الاقتراع لتُبقيها على الحياد، وهذا ما جعل آنا وايتلوك تتولى منصب الرئاسة للفترة الثانية لها عام 1911م.

في عام 1905م أسست منظمة المنزل السويدي للنساء (Svenska hem) وهي جمعية تعاونية لضمان جودة الطعام. ولاتزال هذه الجمعية موجودة حتى يومنا هذا.

Source: wikipedia.org
 
(2)
Social Studies

Social Studies

 

 
(4)
Social Studies

Social Studies

 

 
(31)
Social Psychology

Social Psychology

 

 
(12)
Social Psychology

Social Psychology