If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تنتقد كاثي قور (الكثبان) في كتاب (الأم لم تكن إنسان) موضحة أنه وبالرغم من أن الكتاب أعلى من شأن توجه الناس في العالم الصوفي إلا أن بروز شخصية الأنثى كان أقل من الذكر. وفي مراجعتها الأنثى في ثقافة الرواية نجدها تُلقى عليها أعباء محلية، وتَحصر التعبّد بدين الفتاة (بيني جيسرت) الذي يشابه الأديان القديمة القائمة على السحر، وتُصور النساء في هذا الدين بالمكرهات الخائفات من الرجال. اللاتي لا يستخدمن قواهن لمساعدة أنفسهن بل لمساعدة الرجال من حولهن وأقصى رغباتهن جذب الرجال لاتباع ديانتهن.
ففي بداية الرواية ينوه اختبار بيني بأن الرجال في العموم – وحشيون – لأنهم يفضلون وبلا عقلانية رغباتهم على العقل. وهذا يعزز من فلسفة هربرت أن الناس لم يخلقوا سواسية وإن كان هناك من تساوي فهو التساوي في العدالة والفرص والذي يفوق التساوي في القوى العقلية والجسدية والأخلاقية. وفي منتصفها ـ الرواية ـ نجد ربطـًا بين الجزء الأنثوي والآخرالذكوري في شخصية ابن جيسيكا الذي تطلب اقترابه المستمر من قوته تربيته تحت المظلة الأنثوية برعاية بيني جيسرت، والتي عملت لفترة طويلة في حكومة الظل، وكان لها عظيم الأثر على البيوت من زواجات أو انفصالات.
في حين تصف مرقري هورهان شخصية الأم جيسيكا بـ " الشخصية الأكثر إثارة في الرواية " وتشير إلى أنه برغم وصول ابنها إلى قوى غريبة بالنسبة للقارئ فإنها حافظت على الجزء الإنساني بداخلها ومن خلال الرواية يتبين لنا كيف تحارب لتبقى قوية في مجتمع ذكوري بالإضافة لاستطاعتها مساعدة ابنها لفهم قواه.
ويُعبّر الناقد الأدبي وراوي الخيال العلمي سامويل آر ديلاني عن استيائه من التصوير السلبي لمثليي الجنس الذي جاء مُجسدًا في شخص المنحرف بارون هاركونن.