If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تصف الرابطة الأمريكية للعامل الاجتماعي (1949) ما يلي:
"يتيح العمل الجماعي أنواعاً عدة من المجموعات للعمل بطريقة تسهم بالتفاعل بين كل من أفراد المجموعة وأنشطة البرنامج لتطوير الفرد وتحقيق الهدف الاجتماعي المرغوب فيه. وتشمل أهداف العامل الجماعي توفير النمو الشخصي حسب القدرات الفردية والحاجة لتكييف الفرد مع الأشخاص الآخرين ومع الجماعات والمجتمع، وكذلك لتحفيز الفرد تجاه تحسين المجتمع ليدرك حقوقه وقدراته واختلافاته عن الآخرين. يهدف العامل الاجتماعي من خلال مشاركاته بأن يؤثر على عمليات المجموعة؛ حيث أن القرارات تنشأ كنتيجة للمعرفة وتبادل وتكامل الأفكار والتجارب والخبرة وليست كنتيجة للسيطرة من داخل المجموعة أو من خارجها. ويهدف الفرد من الانخراط في العمل الاجتماعي مع الأفراد والجماعات من خلال الخبرة لإنتاج تلك العلاقة مع الجماعات الأخرى، ومجتمع أوسع يسهم في المواطنة المسؤولة والتفاهم المتبادل بين المجموعات الثقافية أو الدينية أو الاقتصادية أو الخاصة في المجتمع، والمشاركة في التحسين المستمر لمجتمعنا نحو الأهداف الديمقراطية. ويعتمد الهدف التوجيهي وراء هذه القيادة على الافتراضات المشتركة لمجتمع ديمقراطي أي الفرصة لكل فرد لأداء قدراته بحرية تامة وليحترم الآخرين ويقدرهم وليتحمل مسؤوليته الاجتماعية في الحفاظ على مجتمعاتنا الديمقراطية وتحسينها باستمرار. تكمن ممارسة العمل الجماعي على معرفة السلوك الفردي والجماعي والأوضاع الاجتماعية والعلاقات المجتمعية المستندة إلى العلوم الاجتماعية الحديثة. وعلى أساس هذه المعرفة، يساهم العامل الجماعي في المجموعة التي يعمل بها بمهارة في القيادة التي تمكن الأعضاء من استخدام قدراتهم على أكمل وجه وخلق أنشطة جماعية استنتاجية اجتماعية، فهو يعي أنشطة البرنامج وتفاعل الشخصيات داخل المجموعة وبينها وبين مجتمعها المحيط، فإنه يساعدهم وفقاً لاهتمام كل شخص وحاجته لاكتساب خبرة من المجموعة، ولنيل الرضا المقدم من أنشطة البرنامج والمتعة والنمو الشخصي المتاح من خلال العلاقات الاجتماعية، وفرصة المشاركة كمواطن مسؤول. ويستفيد العامل الجماعي بوعي من علاقاته مع المجموعة ومن معرفته بالبرنامج كأداة ومن فهمهِ للفرد وللعملية الجماعية، وإدراك مسؤوليته تجاه الأفراد والجماعات الذين يعمل معهم، والقيم الاجتماعية الكبيرة التي يمثلها".