If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الاستبداد الاجتماعي هو استغلال فئة مجتمعية لفئة مجتمعية أخرى، وممارسة التسلط عليها باستخدام الهيمنة والإخضاع. ينتج عن هذه الممارسة سوء معاملة مدعوم اجتماعيًا واستغلال لمجموعة من الأفراد عبر الأشخاص ذوي السلطة النسبية. في إطار الفئة المجتمعية، قد يُبنى الاستبداد على أفكار عديدة، مثل الفقر، الجنس، الطبقة، العرق أو تصنيفات أخرى. يحدث الاستبداد المؤسساتي، أو الاستبداد المنهجيّ عندما تخلق قوانين مكان ما معاملة غير متكافئة لفئة هوية مجتمعية محددة أو لمجموعة فئات. منع فئة مجتمعية من تحصيل التعليم هو مثال آخر على الاستبداد الاجتماعي الذي قد يعيق حيواتهم في اللاحق منها. الاستبداد الاقتصادي هو الانقسام الحاصل بين طبقتين مجتمعيتين. هذه الانقسامات كانت تحدد سابقًا عبر عوامل مثل العبودية، حقوق الملكية، الحرمان من الحقوق، والاحتلال القسري لوسائل المعيشة. كل انقسام منها أسفر عن مجموعة من أساليب المعاملة والسلوكيات تجاه كل فئة.
ينبثق الاستبداد الاجتماعي من ديناميّات واختلالات توازن القوى المتعلقة بالموقع الاجتماعي لفئة أو فرد. والموقع الاجتماعي كما يعرّفه «لِنّ ويبَر» هو «"الموضع" الاجتماعي لفرد أو فئة بالنسبة للتراتبية العرقية، الطبقية، الجندرية والجنسانية، بالإضافة إلى الموضع في ترتيبات اجتماعية حساسة أخرى مثل السنّ، الانتماء الإثنيّ، والقوميّ». غالبًا ما يحدد الموضع الاجتماعي لفرد نظرة الآخرين في المجتمع إليه ومعاملتهم له. هناك ثلاثة عناصر تشكّل إمكانية ممارسة فرد أو فئة للسلطة: القدرة على تصميم القواعد والتنظيمات أو التلاعب بها، قابلية الفوز بالمنافسات عن طريق ممارسة القوة السياسية أو الاقتصادية، إمكانية كتابة وتوثيق التاريخ الاجتماعي والسياسي. هناك أربعة ترتيبات سائدة تساهم بالاستبداد الاجتماعي وهي: العرق، الطبقة، الجندرية والجنسانية.