If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هذه أهم النظريات المتعلقة بالضبط الاجتماعي وفقاً لوجهات نظر باحثي الضبط الاجتماعي وهي كالتالي:
تشير هذه النظرية وفقاً لمؤسسها إدوارد روس إلى أن أربع غرائز تدخل في تكوين النفس البشرية وهي المشاركة، ومدى قابليته للاجتماع، والشعور بالعدالة، ورد فعل الأشخاص، وتجتمع مع بعضها لتكوّن نظاماً اجتماعياً مبنيّاً على العلاقات الودية المتبادلة بين أفراد المجتمع الواحد.
يكشف واضع هذه النظرية سمنر بأن سلوكيات الأفراد تخضع للتنظيم من قبل الأعراف والعادات السائدة، وينقاد الفرد لهذه الضوابط المجتمعية بشكل تلقائي، وتركز هذه النظرية أساساً على ما يتبعه مجتمع ما من عادات وتقاليد تعبّر عنه تماماً.
يشير كولي في هذه النظرية إلى الأنماط والقيم والرموز في مجتمع هي الأساس في تنظيم وتسيير أموره، وعرّف الضبط الاجتماعي على أنه مجموعة من العمليات يمارسها مجتمع لخلق ضوابط يراها مناسبة لمجتمعه، وتتماشى مع العادات والتقاليد السائدة في ذلك المجتمع.
يسلط لانديز مؤسس هذه النظرية الضوء على أبعاد بناء الضبط الاجتماعي ومدى تأثيره ودوره فيه، وكما يولي التوازن الوظيفي الواجب تحقيقه بين النظم الاجتماعية أهمية كبيرة أيضاً.