If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هي مجموعة من الممارسات الإدارية البديلة الهادفة لخلق بيئة تعلونية، مستقرة و مستدامة لصالح التنمية البشرية. ولد هذا المفهوم بالتوازي مع الوجبات البطيئة التي جاءت ردا على الوجبات السريعة.
ظهر مفهوم الإدارة السريعة بالموازاة مع السباق نحو النمو و زيادة الربحية المستوحات من نظريات تنظيم العمل كنظريات تايلور و يذكر منها النظرية الاجتماعية الاقتصادية التي تعتبر أن للإنسان قدرة عمل مساوية للآلة و بالتالي أن لهما نفس الأنتجية و نفس الريتم. هذا النوع من الإدارة يشجع العمل الفردي و يفرض ظروف عمل تطغى عليها السيطرة و القلق، فالعامل يحس أنه مراقب متعقب باستمرار مما يولد عدم الثقة في النفس بسبب مسؤوليهم الذين يحطون من هممهم و يخلقون جو محبط يسوده الاستياء، السبب المؤدي إلى انخفاض الإنتاجية.
نظرا للصعوبات التي تنتج عن الإدارة السريعة و فشل أساليب الإدارة التقليدية، تقترح الإدارة البطيئة نظرة جديدة للإدارة أين تكون الربحية و الإنتاجية مستندة على العنصر البشري، هذا المفهوم الذي ظهر في عام 2004 و الذي كان وليد فكرة هايكيه بروك و غوشال سومنترة يتجلى من خلال تطبيقات عملية يذكر منها: