الإجراءات المستخدمة في علم الأمراض التشريحي تتضمن:
- الفحص الظاهري - فحص النسيج المريض بالعين المجردة. هذا مهم خاصة لقطع النسيج الكبيرة، لان المرض في كثير من الأحيان يمكن تحديده بصريا. وفي هذه الخطوة أيضا علماء الأمراض يختارون المناطق التي يتم معالجتهابالتشريح المرضي النسيجي. ويمكن أن تدعم العين بنظارات مكبرة أو مجهر مجسم، خاصة عند فحص مخلوقات طفلية.
- التشريح المرضي النسيجي - الفحص المجهري لمقاطع النسيج المصبوغة باستخدام تقنيات نسيجية. الصبغات القياسية هي الهيماتوكسيلين(haematoxylin)و الإيوسين(eosin),ويوجد العديد غيرهما. استخدام الشرائح المصبوغة بالهيماتوكسيلين والإيوسين لتزودنا بتشخيص معين بالاعتماد على الشكل (morphology)يعتبر المهارة الجوهرية في علم الأمراض التشريحي. علم صبغ مقاطع الانسجة يعرف بالكيمياء النسيجية.
- الكيمياء النسيجية المناعية - استخدام الأجسام المضادة لكشف وجود ووفرة وموقع بروتينات معينة. هذه التقنية هو حاسم للتمييز بين الاضطرابات المرضية التي لها أشكال متشابهة، بالإضافة إلى تحديد الخصائص الجزيئية لسرطانات محددة.
- التهجين في الموقع - جزيئات DNA وRNA معينة يمكن تعريفها على مقاطع باستخدام هذه التقنية. عندما يتم تاشير المجس بصبغة مستشعة، التقنية تعرف ب FISH.
- علم الأمراض الخلوي - معاينة خلايا رخوة حرة مصبوغة ومنشورة على شرائح زجاجية باستخدام تقنيات علم الخلية.
- المجهر الإلكتروني - فحص النسيج بمجهر إلكتروني، الذي يسمح تكبير أكبر بكثير، مما يمكن رؤية العضيات بداخل الخلية. واستخدامها تم تقليله بشكل كبير واستبداله بالكيمياء النسيجية المناعية، ولكن استخدامه لا زال شائعا لمهام محددة، منها تشخيص امراض الكلية وتحديد متلازمة الهدب الغير متحرك ضمن استخدامات أخرى كثيرة.
- الورائة الخلوية للانسجة - اظهار الكروموسومات لتحديد العيوب الجينية مثل التعابر الكروموسومي.
- التدفق النمطي الظاهري المناعي - تحديد النمط الظاهري المناعي للخلايا باستخدام تقنيات التدفق الخلوي. وهو مفيد جدا لتشخيص الأنواع المختلفة لسرطان كريات الدم البيضاء وسرطان الغدد اللمفاوية.
Source: wikipedia.org