If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
انشغلت زينب فواز بالقضايا العامة فقادت المعارك والمناظرات دفاعا عن المرأة ومطالبة بحقوقها وشاركت في القضايا السياسية والفكرية…. فعلى سبيل المثال شاركت الامام محمد عبده في الرد على مزاعم هانوتو وهجومه على الإسلام.
وحين تعرضت الجزائر الي مجاعة وأزمة اقتصادية كتبت كثيرا تطالب المصريين بالتبرع لإخوانهم.
قد كانت من أنصار الزعيم مصطفي كامل وحريصة على حضور خطبه..’ ومما يذكر أن الزعيم غير بداية الخطاب بعد أن كان للرجال فقط ليصبح’ سيداتي وسادتي’ فبوجودها أصبح حضور المرأة حقيقية وواقعا.
وزينب فواز في مقالاتها قالت ما قاله قاسم أمين بعدها فقد انتقدت إلغاء إرادة المرأة، وفرض الحجاب عليها والتشدد في منعها من التعليم وهو ما يعني فرض الجهل عليها ومنعها من ممارسة أي دور اجتماعي أو سياسي أو ثقافي ووطني وقصرها داخل المنزل.
وأما قاسم أمين فقد كان متأخرا عنها بمناداته بتحرير المرأة في كتابيه «تحرير المرأة» و«المرأة الجديدة». فمن الثابت أن رسائلها الزينبية في موضوعات المرأة التي كانت تنشر في الصحف المصرية بدأت قبل سنة 1892 بينما لم ينشر قاسم أمين كتاب «تحرير المرأة» إلا سنة 1898."