If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
توترت علاقات إيران مع تركيا في بعض الأحيان؛ خاصة خلال حُكمِ حزب العدالة والتنمية الذي تقوم عقيدته على المشاركة في النزاعات الإقليمية بين الشيعة والسنة منذ فجر الربيع العربي. تدعم إيران بحزم الحكومة السورية تحت قيادة الرئيس السوري بشار الأسد، في حين تدعم حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا، فصائل من المعارضة السورية.
خلال التدخل العسكري في اليمن؛ دعمت تركيا فصائل لحزب الإصلاح، على عكس إيران التي أيدت حركة أنصار الله الحوثية- مما تسبب في حدوث تضارب بين رجب طيب أردوغان ومحمد جواد ظريف. بالنسبة لأردوغان؛ فهو يرى ضرورة انسحاب إيران والجماعات الإرهابية من اليمن على عكس ظريف الذي يتهم تركيا بارتكاب عددٍ من الأخطاء الاستراتيجية. بعد بضعة أيام من هذا التصعيد الكلامي؛ توّجه أردوغان إلى طهران لإجراء محادثات بشأن تحسين العلاقات التجارية التركية-الإيرانية وقد كان في استقباله المُرشد خامنئي جنبًا إلى جنب مع الرئيس روحاني.
قبل صعود الإسلاميين في حكومة حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في عام 2002، حافظت تركيا -التي تعتمد على دستور علماني- على سياسة خارجية محايدة فيما يتعلق بالصراعات الدينية والطائفية في المنطقة. بالرغم من ذلك فقد اختلفت الأهداف الجيوسياسية للدولتين وبخاصة في سوريا والعراق مما أدى أيضا إلى زيادة التوتر والغليان. تصاعد التوتر مجددًا عند اندلاع الثورة السورية خاصة أن وسائل الإعلام التركية مثل يني شفق قد اتهتمت وكلاء إيران بارتكاب مجازر فضيعة خلال معركة حلب (2012-16). تحسنت علاقة تركيا مع إيران خلال الأزمة الدبلوماسية مع قطر عام 2017 وذلك بمدأ "عدو عدوي صديقي" خاصة في ظل "انقلاب" معظم الدول العربية على قطر بما في ذلك الجارتان المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.