If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
إن الموصلية (بالانجليزية : conductivity) لعنصر السيليكون الخام قليلة جداً، فهي غير مناسبة كمادةٍ لصناعة الدارات الإلكترونية، لكن يقوم المختصون بمعالجتها وإضافة عناصر أخرى إليها بكميات قليلة؛ بحيث يضمن هذا التنشيط زيادة كبيرة في الموصلية للسيليكون، ويعدّل استجابته الكهربائية وذلك عن طريق التحكم في الشحنة وعدد الموجات الحاملة النشطة، ويُعد مثل هذا النوع من الإضافات مهمّاً لصناعة أجهزة كشف أشباه الموصلات، والترانزستورات (بالإنجليزية : Transistors)، والخلايا الشمسية، وأجهزة أشباه الموصلات المستخدمة في تصنيع الحواسيب، والإلكترونيات المختلفة، فعلى سبيل المثال يتم استخدام السيليكون كوسط موصل لنقل الليزر المتواصل من رامان لإنشاء ضوء ثابت في ضوئيات السيليكون، لكنه غير فعال لاستخدامه كمصدر للضوء المستمر.
يعد السِّيليكون عنصراً مهمّاً في الصِّناعات الإلكترونيَّة الحديثة؛ حيث تُستخدَم شرائح السِّيليكون مثلاً في صناعة رقائق الحواسيب، كما تدخل في صناعة الأجهزة الإلكترونيَّة المختلفة. بشكل عام، يعكس سطح السيليكون كمية كبيرة من الضوء ولكن مع اختراع السيليكون الأسود أصبح بمقدوره أن يمتص الضوء المرئي بطريقة هائلة، مما يجعله مناسباً للخلايا الشمسية، فهو يمتص الإشعاعات تحت الحمراء التي يصل طول موجتها إلى 2500 نانومتر، من المتوقع اكتشاف تطبيقات ضوئية وإلكترونية جديدة للسيليكون الأسود في المستقبل.
ويمرُّ السِّيليكون بعمليّتين قبل استعماله في صناعة الشَّرائح الإلكترونيَّة بعد استخراجه من الطَّبيعة، وأولى هذه العمليات هي عمليَّة تنقيته؛ وهي تشمل تحويله من سيليكون غير نقي إلى سيليكون نقيّ لكنَّه غير مُبَلور، وثانيها هي عملية بلورته، لتحويله من عنصر غير مبلور إلى عنصر مبلور.
وللسِّيليكون استخدامات أخرى في الحياة، مثل: