العربية  

books silent movies

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأفلام الصّامتة (Info)


أليس غاي-بلاشي Alice Guy-Blaché كانت رائدة في مجال الأفلام، ومن المرجّح أن تكون أوّل انثي مخرجة عملت لصالح شركة غومونت للأفلام شركة أفلام غومونت في فرنسا في الوقت الّذي تمّ فيه اختراع السّينما، لقد صنعت فيلم La Fée aux Choux (1896). تواريخ العديد من الأفلام المبكّرة متضاربة ولكنّ قد يكونّ فيلمّ La Fée aux Choux أوّل فيلمّ روائيّ صدر من أيّ وقت مضّى. شغلت منصب رئيس غومونت للإنتاج من 1896 إلى 1906، وأنتجت في نهاية المطاف مئات الأفلام الصّامتة في فرنسا والولايات المتّحدة. المخرجة الأمريكيّة المولّد لويس ويبر لويس ويبر كانت مدرّبة وملهمة من قبل غيّ- بلاتشي ووجدت النّجاح في صناعة الافلام الصّامتة. .ويبر معروفة بأفلامهاHypocrites (1915)، The Blot (1921) و Suspense (1913). تركز أفلامٌ ويبر غالبًا على القضايا الاجتماعيّة الصّعبة على سبيل المثّال فيلمّهاWhere Are My Children? (1916)المتعلّق بالقضايا المثيرة للجدل بتحديد النّسّل والإجهاض وتساءلت عن صحّة عقوبة الإعدام فيThe People vs. John Doe (1916).

كانت مابل نورماند Mabel Normand هي أحد أوائل صناع الأفلام الإناث المعروفات. بدأت كممثّلةٍ وأصبحت منتجة -كاتبة-مخرجٍة في 1910، عملت على أوّل فيلم قصير تشارلي تشابلن كما صنعت الصّدمةالمتشرد في ماك سينيت في إستوديوهاتٍ كيستون.

كما تعاونت مع سينيت في أفلامٍ كيستون الأخرى، وخلال أواخر 1910s وأوائل 1920s, كان لديها استوديو الفيلم الخاصّ بها وشركة الإنتاج. وقد سعت الكثيريات من كتّابات السّيناريو بعد السّنوات الأولى للسينما. كان فرانسيس ماريون فرانسيز ماريون، أنّيتا لوسأنيتا لوس،ويونيو ماثيس جون ماثيسجميعهن نجحوا في مجالاتهن في السنيما الصامتة وسينما الصوت البدائية. كان ماثيس جون ماثيسأيضًا أوّل امرأةٍ تنفيذيّةٍ في هوليوود.

في السّويد، آنًا هوفمان-أودغرنAnna Hofman-Uddgren كانت أول امرأة في صناعة الأفلام الصامتة في البلاد - إنتجت الفيلم الصّامت Stockholmsfrestelser في عامٍ 1911. كما مثلت أيضا في الفيلم.

هوليوود الكلاسيكية

وبما أن السّينما الأمريكيّة أصبحت صناعةً ذات تسويقٍ تجاري كبيرٌ في العشرينات من القرن الماضي، وأصبحت محتواها أكثر تقليديّةً, أصبحت فرص النّساء والمنتجات والمديرات أقلّ وأقلّ. وبحلول الوقت الّذي وصل الصّوت في الولايات المتّحدة في عامٍ 1927 والسنوات التّالية مباشرةً, كانت أدوار النّساء وراء الكاميرا تقتصر إلى حدٍّ كبيرٍ على الكتاب السّينمائيّ, ومصمّمي الّذي، مجموعة الدّيكور، والفنّانين المكياج، وما شابّه ذلك. وكان تنفيذ الصّناعة للرّقابة الذّاتيّة في شكل قانون هايز في عامٍ 1934 يعني أنّ مواضيع مثل تحديد النّسل والإجهاض محرّماتٌ. كانت دوروثي أرسنر المخرج الوحيد للبقاء على قيد الحياة في هذه البيئة غير الصّديقة. فعلت ذلك عن طريق إنتاج أفلامٍ مصنوعةٍ بشكلٍ جيّدٍ ولكنّ رسميًّا بدلًا التّقليديّة. ومع ذلك، فمن الممكن تتبّع العناصر النّسويّة في أفلامها. ناقد السّينما يجدون فيلمها، الرّقص, الفتاة، الرّقص, عن امرأتين تكافحان لجعله في الأعمال التّجاريّة المعرض، لتكون مثيرةٌ للاهتمام بشكلٍ خاصٍّ من منظور نسوي. عندما تمّ اختيار الفيلم لإدراجه في سجلّ الفيلم الوطنيّ, لوحظ أنّ "الرّاقصات، الّتي لعبت من قبل مورين أوهارا ولوسيل الكرة، والسعي للحفاظ على النّزاهة النّسويّة الخاصّة بهم، في حين يقاتلون من أجل مكانهم في دائرة الضّوء وبالنّسبة ل الحبّ من الرّصاص الذّكور لويس هايوارد". بالإضافة إلى الرّقص والفتاة والرّقص، عمل أرسنر أيضًا مع بعض الممثّلات الهائلة في هوليوود، بما في ذلك كأأرين سوف يبورنّ في كريستوفٍر سترونغ (1933) وجوّان كراوفورد في العروس ارتدى الاحمر (1937).

السينما التجريبية وسنيما الطليعة

جيرمين دوّلاك عضوا بارزا في الحركة السّينمائيّة الفرنسيّة الطّليعيّة بعد الحرب العالميّة الأولى، والأفلام الرّوائيّة لمايا ديرين تنتمي إلى كلاسيكيّات السّينما التّجريبيّة.. وكان شير لي كلارك شخصيّةٌ بارزةٌ في المشهد السّينمائيّ الأمريكيّ المستقلّ في نيويورك في الخمسينيّات. عملها غير عادي، بقدر ما وجّهت الأفلام التّجريبيّة والأفلام البارزة فضلًا عن الأفلام الوثائقيّة. جويس ويلاند كانت كنديّة صانع الفيلم التّجريبيّ. وقد سمح المجلس الوطنيّ للسينما في كندا لعدد كبيرٍ من النّساء بإنتاج أفلام رسومٍ متحرّكة غير تجاريّةٍ. في أوروبا كانت فنّانات النّساء مثل فألي إكسبورت من بين أوّل من اكتشف الإمكانات الفنّيّة والسّياسيّة لأشرطة الفيديو.

الأثر علي المجتمع

Source: wikipedia.org