If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُستخدم تحليل المنخل غالبًا بسبب بساطته وتكلفته القليلة وسهولة تفسير نتائجه. قد تكون الطريقة ببساطة هز العينة في المناخل حتى تصبح الكمية المحتجزة ثابتة إلى حد ما. بدلًا من ذلك، قد تُغسل العينة بسائل غير تفاعلي (الماء عادةً) أو نفخها بتيار هواء.
المزايا: هذه التقنية مناسبة للمواد السائبة؛ يمكن تحميل كمية كبيرة من المواد بسهولة في صواني غربال قطرها 8 بوصات (200 ملم)، الاستخدامان الشائعان في صناعة المسحوقات هما الغربلة الرطبة للحجر الجيري المطحون والنخل الجاف للفحم المطحون.
العيوب: يهتم قسم كبير من توزيع حجم الجسيمات بفصل جسيمات صغيرة لدرجة لا يكون فيها الفصل عن طريق النخل طريقة عملية. أي غربال دقيق مثل غربال قطر فتحاته 37 ميكرونًا سيكون هشًا للغاية، ومن الصعب جعل المواد تمر عبره. عيب آخر هو أنَّ كمية الطاقة المستخدمة في غربلة العينة تتحدد اعتباطيًا، ويؤدي استخدام الطاقة بشكل مفرط في عملية التحليل المنخلي إلى استنزاف الجسيمات، جسيمات وبالتالي تغيير توزيع حجم الجسيمات، في حين أنَّ الطاقة غير الكافية لا تفكك التكتلات الرخوة. على الرغم من أنَّ إجراءات الفرز اليدوي قد تكون غير فعالة، فتقنيات الغربلة الآلية التي تستخدم برامج تحليل تجزئة الصور متوفرة، ويمكن لهذه التقنيات غربلة المواد عن طريق التقاط صورة من المواد وتحليلها.