العربية  

books siege of the mountain castle

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حصار قلعة الجبل (Info)


أما في مصر فقد قام الأمراء " عز الدين أيبك الأفرم " نائب قلعة الجبل، و" أفطوان الساقي " و" بلبان الزربقي " و" لاجين البركخاي " بإغلاق أبواب القاهرة وتحصين قلعة الجبل التي كان الأمير قلاوون بعد بلوغه القاهرة قادما من الشام قد نزل قربها تحت الجبل الأحمر. وطلب منهم قلاوون فتح أبواب القاهرة ليدخل بقية العسكر ويتمكنوا من العودة إلى بيوتهم. فنزل الأمراء " أيبك الأفرم " و" أقطوان " و" لاجين البركخاي " من القلعة للتخاطب مع قلاوون والأمراء لمعرفة ما حدث، فقُبض عليهم وفتحت أبواب القاهرة فدخل بقية الأمراء والأجناد وحاصروا القلعة التي تحصن بداخلها الأمير " بلبان الزربقي ".

وصل الملك السعيد إلى بلبيس وهناك خامر عليه من صحبه من عسكر الشام وعادوا إلى دمشق ، ولم يبق معه إلا العسكر المصري ومماليكه ومن الأمراء الكبار لم يبق معه سوى سنقر الأشقر فقط، وقد فارقه سنقر أيضاً عند المطرية. وتمكن الملك السعيد من دخول قلعة الجبل دون أن يراه الأمراء بسبب كثافة الضباب في ذاك اليوم. ولما علم الأمراء بدخول الملك السعيد قلعة الجبل عادوا إلى حصارها. ونزل الأمير " الزربقي " من القلعة وانضم إلى الأمراء الثائرين بعد أن تشاجر مع " لاجين الزيني "، وأخذ المماليك يتسربون إلى خارج القلعة، بما في ذلك " لاجين الزيني " ، وينضمون إلى الأمراء شيئاً بعد شيء.

راح الملك السعيد يصيح بالأمراء من شرفة برج الرفرف : " يا أمراء! أرجع إلى رأيكم، ولا أعمل إلا ما تقولونه ". فلا يجيبونه

استمر حصار قلعة الجبل أسبوعاً وقد اشترك في هذا الحصار عدد كبير من أكابر الأمراء بما فيهم أبو زوجته سيف الدين قلاوون. وفي النهاية أرسل الملك السعيد الخليفة الحاكم بأمر الله أحمد إلى الأمراء فقال لهم : " يا أمراء! إيش غرضكم؟ " فأجاب الأمراء : " يخلع الملك السعيد نفسه من الملك، ونولي أخوه، لأن لأبيه في أعناقنا أيمان بأن لا نقتله، وإن كان ما يصلح، نسيره الكرك فيخلع نفسه، ويتوجه في دعوة الله إلى الكرك، وهو آمن على نفسه وحريمه".

Source: wikipedia.org