يعدّ البصل آمناً عند أخذه بالكميّات المعتادة في الطّعام أو عند استخدامه لبعض المشاكل الجلديّة، لكن قد تكون له بعض الآثار الجانبيّة مثل، تهيّج الجلد، أو الإصابة بالإكزيما نتيجة ملامسة البصل للجلد، أو بعض الآلام في المعدة بعد تناوله، وهناك بعض الاحتياطات والتّحذيرات التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند تناول البصل أو استعماله، وتتضّمن هذه التّحذيرات الآتي:
- يفضّل تجنّب استخدام البصل بكميّات كبيرة بالنسبة للمرأة الحامل والمرضع، إذ لا يوجد ما يكفي من الدراسات حول سلامة تناول البصل كدواء لهما.
- يزيد البصل من خطر زيادة النّزيف عند تناوله كدواء لمن يعاني من مشاكل النّزيف.
- يعاني بعض النّاس المصابون بحساسيّة ضدّ الكرفس من حساسيّة تجاه البصل أيضاً، ولذا يجب عدم استخدام البصل بكميّات كدواء لمن يعاني من ذلك.
- يمكن أن يقلّل البصل من نسبة السّكر في الدّم في حال استخدامه وفق وصفةٍ طبيّة لمرضى السّكر، لذا يجب فحص سكر الدّم بعناية أوّلا قبل استخدامه.
- يُوصى تجنب أكل كميّات كبيرة من البصل لمن يعاني من عسر الهضم، إذ إنّه يزيد غالباً من هذه الأعراض.
- يزيد البصل من كمية الغازات في الجسم، ولذا يجب عدم أكل البصل للأشخاص الذين أجروا عمليّة جراحيّة لفتحة الشّرج.
- يقلّل من تخثّر الدّم، ويخفض نسبة السّكر أيضاً، ولذا يجب التّوقف عن استهلاك البصل في حال استخدمه كدواء قبل أسبوعين على الأقل من أي عمليّة جراحية.
Source: mawdoo3.com