العربية  

books short term results

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

النتائج قصيرة الأمد (Info)


نزف تحت العنكبوتية يرتبط عادة بالنتائج السيئة. معدل الوفيات يتراوح ما بين 40 و 50 في المئة، ولكن إحصائيات النجاة آخذة في التحسن. ومن بين هؤلاء الذين ينجون بعد الإدخال إلى المستشفى، فإن أكثر من ربعهم يصبح لديهم قيود كبيرة في نمط حياتهم وأقل من خمس لا يكون لديهم أي أعراض متبقية. التأخر في تشخيص النزف تحت العنكبونية الثانوي (حيث يُظن خطأً أن الصداع الرعدي هو مجرد صداع نصفي وهذه إحدى حالات سوء الفهم) يساهم في سوء النتائج. من العوامل التي تتم ملاحظتها في المرضى عند دخولهم للمشفى وترتبط بنتائج سيئة: الدرجة العصبية؛ ارتفاع ضغط الدم الانقباضي؛ التشخيص السابق بنوبة قلبية أو النزف تحت العنكبوتية؛ مرض الكبد؛ حجما أكبر من الدم وتمدد أكبر في الأوعية الدموية عند التصوير الطبقي المحوري الأولي، وجود أم الدم في الدورة الدموية الخلفية؛ والسن الكبير. وتشمل العوامل المصاحبة لنتائج أسوء أثناء الإقامة في المشفى حدوث نقص التروية المتأخر الناجم عن التشنج الوعائي وتطور ورم دموي داخل المخ أو النزف داخل البطين (نزيف في بطينات الدماغ) ووجود الحمى في اليوم الثامن من الدخول.

ما يسمى ب "الصورة الوعائية السلبية للنزيف تحت العنكبوتية"، وهي أن يتواجد نزف ما تحت العنكبوية دون أن يظهر تمدد في الأوعية الدموية عند تصوير أربعة أوعية دموية في التصوير الوعائي، في هذه الحالة يكون التشخيص أفضل من إذا كان النزف مرافقا تمدد الأوعية الدموية. ومع ذلك، لا يزال يترافق مع خطر نقص التروية أو عودة النزف أو استسقاء الرأس. لكن النزيف حول الدماغ المتوسط تصاحبه نسبة منخفضة جدا من معاودة النزف أو نقص التروية المتأخر، وتشخيص هذا النوع الفرعي ممتاز. يعتقد أن نتيجة سير المرض الناتج عن صدمات الرأس يتأثر جزئيا بموقع وكمية النزف تحت العنكبوتية ومن الصعب عزل آثار نزف تحت العنكبوتية عن اّثار العوامل الأخرى التي تصاحب إصابات الدماغ الناتجة عن الصدمة؛ ومن غير المعروف ما إذا كان وجود الدم تحت العنكبوتية يؤدي إلى تفاقم التشخيص أو أنه مجرد إشارة إلى حدوث صدمة كبيرة. اللأفراد المصابون بإصابات الدماغ الحادة أو المعتدلة نتيجة الصدمة بالإضافة إلى نزيف تحت العنكبوتية معرضون لخطر الموت بمقدار الضعف مقارنة مع الاّخرين الذين لم يصابوا بنزيف. وهم معرضون أيضاً للإصابة بالعجز الشديد أو حالة الغيبوبة المستمرة، ويرتبط النزيف تحت العنكبوتية الناتج عن الصدمة مع علامات أخرى ترتبط بسوء النتائج، مثل الصرع التابع للصدمات واستسقاء الراس والإقامة المطولة في وحدة العناية المركزة. مع ذلك، فإن أكثر من 90 في المئة من الأشخاص الذين يعانون من نزيف تحت العنكبوتية نتيجة لصدمة ويحصلون على درجة تفوق 12 على مقياس غلاسكو للغيبوبة يحققون نتائج جيدة. وهناك أيضا أدلة متواضعة تبين أن العوامل الوراثية تؤثر على نتائج النزيف تحت العنكبوتية. على سبيل المثال، وجود نسختين من4) ApoE نسخة مغايرة من الجين الرامز إلى صميم البروتين الشحمي E الذي يلعب دورا في مرض الزهايمر) يبدو أنه يزيد من مخاطر حدوث نقص التروية المتأخرة وحدوث النتائج السيئة للنزيف. حدوث ارتفاع السكر في الدم بعد إحدى حلقات نزف تحت العنكبوتية يزيد احتمالية حدوث العواقب السيئة للنزيف.

Source: wikipedia.org