العربية  

books shockley semiconductor

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

شوكلي لأشباه الموصلات (Info)


في النهاية تم منحه فرصة لإدارة شركته الخاصة كقسم من شركة ناجحة لتكنولوجيا الإلكترونيات يمتلكها أحد أصدقاءه من معهد كاليفورنيا. في عام 1955، انضم شوكلي إلى بيكمان للآلات، حيث تم تعيينه مديرا لقسم مختبر أشباه موصلات شوكلي المؤسس في 391 شارع سان انطونيو، ماونتن فيو، كاليفورنيا. مع مكانته ورأس مال بيكمان، حاول شوكلي جذب بعض زملائه السابقين من مختبرات بيل إلى مختبره الجديد، ولكنه لم يكلل بالنجاح. بدلا من ذلك، بدأ شوكلي يجوب الجامعات بحثا عن ألمع الخريجين لبناء شركة من الصفر، شركة من شأنه أن يستطيع إدارتها "بطريقته".

"طريقته" يمكن وصفها بصورة عامة بالتسلط وتزايد جنون العظمة والشك، فقد كان شوكلي يشكك في قدرات كل من حوله مما أدى إلى تصاعد العداء والكراهية بين أفراد طاقم البحث. وقد كانت مطالبه بإنشاء جهاز جديد وصعب من الناحية التقنية سببا في تقدم المشروع ببطء شديد، وكانت نتيجة ذلك المشروع جهاز دايود شوكلي أو ما يسمى الآن بالثايرستور.

في أواخر عام 1957، قرر ثمانية باحثين من أعضاء فريق شوكلي الاستقالة من مناصبهم بعدما قرر شوكلي عدم مواصلة البحث في مجال أشباه الموصلات القائمة على السيليكون. وأطلقوا على أنفسهم لقب "الثمانية الخائنين". ثم التقوا مع شيرمان فيرتشايلد وقرروا إنشاء شركة فيرتشايلد لأشباه الموصلات. كان من ضمن "الثمانية الخائنين" كلا من روبرت نويس، وغوردون مور (صاحب قانون مور الشهير) والذي انفصل لاحقا عن شركة فيرتشايلد وأسس شركة إنتل الشهيرة والتي تعد أكبر الشركات في مجال الإلكترونيات في وقتنا الحالي. ثم شركات أخرى من نسل فيرتشايلد لأشباه الموصلات مثلناشونال لأشباه الموصلات وإي إم دي.

وهكذا، على مدى 20 عاما فقط، ثمانية فقط من عمال شوكلي السابقين قاموا بعمل 65 مشاريع جديدة لها نفس الهدف. شكلت شوكلي لأشباه الموصلات وهذه الشركات النواة لما أصبح وادي السيليكون، الذي أحدث ثورة في عالم الإلكترونيات، ومن ثم، العالم نفسه.

بينما كان شوكلي يعمل على جهازه "دايود شوكلي أو الثايرستور"، قدم كل من فيرتشايلد لأشباه الموصلات وتكساس إنسترومنتس أول دوائر إلكترونية متكاملة (IC).

مما دفع بشوكلي إلى العمل في هذا المجال مضطرا. استطاع شوكلي جعل جهازه الأصلي يعمل-"دايود شوكلي أو الثايرستور"- لكنه لم ينجح في جعله ناجحا تجاريا.

في عام 1961، استطاع شوكلي بمساعدة هانز كويسيه إثبات الكفاءة النظرية القصوى للخلية الشمسية البسيطة، ما عرف لاحقا باسم حد شوكلي-كويسيه. وقد بيعت شركة شوكلي لأشباه الموصلات عام 1960 وأصبح جزءا من ITT في عام 1968.

Source: wikipedia.org