If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قال تعالى: (ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَٰبًا مُّتَشَٰبِهًا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ) ؛ فقوله تعالى: (تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ) المقصود منه أي إنّه عند قيام الأبرار بسماع كلام الله وما به من تخويف ووعيد تُصاب جلودهم بالقشعريرة من الخوف والخشية، (ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ } لما يُؤملون ويرجون من لطف الله ورحمته، وذلك يجعلهم مخالفون للفجّار بعدّة أمور: أحدها أنّهم يسمعون كلام الله تعالى من الآيات المُتلاة، أمّا أولئك، فيسمعون نغمات الأبيات، والثاني أنّهم يأخذون آيات الله عن محبّة وعلم وفهم، وذلك بخشية وأدب ويخرّون سجداً وبكياً...