If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
الذبح إمّا أن يكون نُسُكاً، فيذبح تعظيماً لله وإجلالاً له، وإمّا أن يكون بغرض إكرام الضيف، أو أكل اللحم، وغير ذلك، ففي الأولى لا يجوز التعظيم والإجلال لغير الله، ومن فعل ذلك فقد أشرك، وذبيحته بمثابة الميتة، وفي الحالة الثانية وهي الذبح للأكل، أو لإكرام الضيف، ونحوها فهو جائزٌ، وفي بعض الحالات يكون مطلوباً، وفي جميع حالات الذبح لا يجوز أن يُذكر اسمٌ غير اسم الله على الذبيحة، فيجب التفريق بين ذكر اسم الله، وبين المقصود من الذبيحة، فالذبح تقرّباً لغير الله يقصد به تعظيم المذبوح له، والتقرّب إليه والتذلّل له، أمّا ما كان وليمةً لعرسٍ، أو لإطعام ضيفٍ فهو إمّا واجبٌ، أو مستحبٌ، أو مأمورٌ به، والأصل فيما ذُبح على وجه التجارة أو الأكل الإباحة.