If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عند الرّغبة بتربية الأغنام فمن الواجب مُراعاة الهدف من هذه العمليّة قبل كلّ شيء، كالرّغبة بتربية الأغنام من أجل اللّحوم أو الصّوف أو الحليب أو حتّى الجمع بين أكثر من هدف على سبيل المثال، فتحديد الهدف يُساعد في تطبيق الاختيار الصّحيح للسّلالة أو السّلالات المرغوب في تربيتها، كما من المُتحسن أن يتم الاستفسار من المزارعين الآخرين في المنطقة حول السّلالات التي تتلائم تربيتها مع المناخ المحلّي.
تتطّلب التغذية السّليمة للأغنام أن يشتمل النّظام الغذائي المُخصّص لها على كافّة العناصر التي تجعله متوازناً، ومن ذلك أن يكون عنصره الأساسي هو المراعي جنباً إلى جنب مع التّبن، كما من المُمكن أن تُضاف لهذا النّظام الحبوب والفيتامينات والأملاح؛ فالحبوب تساعد على تسهيل عمليّة الهضم، ويُعد التّبن مصدراً لفيتامين (أ)، ومن المهم أن يتم توفير الأملاح المعدنيّة في النّظام الغذائي بشكل مُنتظم؛ حيثُ أنها تُساعد على منع إصابة الأغنام بالانتفاخ، بالإضافة لذلك فإن بعض الحالات تستوجب توفير تغذية إضافيّة خاصّة؛ كحالات الأغنام الحوامل أو الأغنام الّتي تُجهّز للتّسويق.
تعتمد العناية الصحيّة بالأغنام على ضرورة تطبيق الطّرق والاجراءات الوقائيّة اللّازمة، ومن ذلك:
توضّح النّقاط التّالية بعض النصائح المتعلّقة بحماية الأغنام من الافتراس، ومن ذلك: