If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من منهج الرازي في تفسيره أنه دائمًا يبدأ في تسمية السورة، ثم يبين مكيّتها ومدنيتها. فنجده يفند السورة من أولها إلى آخرها، مع الاهتمام بعدد آيات السورة وتحديد مكان نزولها بالضبط. كما قال في بداية سورة البقرة: "سورة البقرة مدنية إلا آية 281 فنزلت بمنى في حجة الوداع. وآياتها مائتان وست وثمانون". ومن الملفت للنظر أن الرازي خالف ما أجمع عليه العلماء والمفسرين في ضبطهم للسور المكية والمدنية، من ذلك سورة محمد وسورة الصف اعتبرهم الرازي سور مكية، بينما هي عند غيره سور مدنية.