If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كانت فترة دراستها بجامعة غرناطة بوابة حقيقية لتحديد مجال اهتمامها, خصوصا بعد زيارتها لقصر الحمراء, حيث وقفت على أشعار منقوشة على الجدران, تقول أمينة علوي:
أحست علوي بقوة الحضارة الأندلسية, ما جعلها تدخل مجال البحث في تاريخ الموسيقى الأندلسية والتراث الأندلسي, منذ 1984 إلى الآن. انطلق ولعها بالأندلسي موسيقيا وشعريا, الشيء الذي جعلها تبحث في الطبوع الأندلسية وتركيبة النوبة وتركيبة الميازين والصنايع الأندلسية. سنة 86 أتيحت لها فرصة الغناء مع هنري انبيل في باريس, المتخصص في موسيقى القرون الوسطى, وكان هذا الأخير يبحث عن مطربة تملك "روحية الأندلس" فبدأت تغني تلك الأغاني مع إدخال بعض صنايع الأندلسي, كما تكونت في مجال الغناء الغرناطي والمقامات الفارسية والغناء التقليدي الفارسي, ثم انطلقت في مجال الغرناطي الذي جعلته منذ سنة 1986 طريقها للبحث والتأليف. تغني أمينة لشعراء التصوف والغزل أمثال ابن عربي وأبو الحسن الششتري, وأبو مدين الغوتي, وابن الفارض , والمعتمد بن عباد, وابن زيدون, وغيرهم.