العربية  

books sham under islamic rule

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الشَّام تحت الحُكم الإسلامي (Info)


  • طالع أيضًا: جُند دمشق
  • جُند حِمص
  • جُند الأُردُن
  • جُند فلسطين

استقبل المسيحيّون الشوام المُسلمين بالترحاب بعد أن انسحب الروم من البلاد، ويرجعُ تقبّل النصارى للمُسلمين إلى عدَّة أسباب، منها الرابطة العرقيَّة والقوميَّة، فهم إمَّا سُريانٌ ساميّون مثل العرب المُسلمون، أو عربٌ من بني جلدتهم تجمعهم صلة الرحم، كما ولَّدت سياسة الإمبراطوريَّة القاضية بِفرض مذهبها على جميع الرعايا سببًا إضافيًّا جعل المسيحيّين اليعاقبة ينفرون منها، ويُفضلون الهيمنة الإسلاميَّة كونها تضمن لهم حُريَّة المُعتقد. وفي هذا السياق يقول ميخائيل السُرياني، بطريرك السُريان الأرثوذكس في القرن الثاني عشر الميلاديّ: «لِأنَّ اللهَ هُوَ المُنتَقِمُ الأَعْظَم الَذِي وَحدَهُ عَلَى كُلِّ شيءٍ قَدِيْر، وَالَذِي وَحدَهُ إنَّمَا يُبَدِّلُ مُلْكَ البَشَرِ كَمَا يَشَاءُ، فَيَهِبُهُ لِمَن يَشَاءُ، وَيَرْفَعُ الوَضِيْعُ بَدَلًا مِنَ المُتَكَبِّرُ، وَلِأنَّ اللهَ قَدْ رَأى مَا كَانَ يَقْتَرِفُهُ الرُّومُ مِن أَعْمَالِ الشَّرِ، مِن نَهْبِ كَنَائِسَنَا وَدِيَارَاتِنَا، وَتَعْذِيبِنَا بِدُوْنِ أيَّةِ رَحْمَة، فَإِنَّمَا قَد أَتَى مِن مَنَاطِقَ الجَنُوْبِ بِبَنِي إِسْمَاعِيْلِ، لِتَحْرِرَنَا مِن نَيْرِ الرُّومِ... وَهَكَذَا كَانَ خَلَاصُنَا عَلَى أَيْدِيْهُمُ مِن ظُلمِ الرُّومِ وَشُرُورُهُمُ وَحِقْدِهِم واضطِهَادَاتِهِم وَفَظَاعَاتِهِم نَحْوَنَا». وقد توافق المؤرخون الغربيّون المُعاصرون على إعلان هذا الأمر على أنَّهُ حقيقة، ومن هؤلاء الهولندي دي غوج، والبريطاني ألفرد بتلر، والفرنسي أرنست رينان وعددٌ كبير من سواهم. ويقول دي غوج في بحثٍ لهُ عن الفتح الإسلامي للشَّام أنَّ سياسة الإمبراطور هرقل القاضية بِفرض تعاليم المجمع الخلقيدوني وإثقاله كاهل الشوام بالضرائب جعل هؤلاء الشوام يُدركون أنَّ سُلطان العرب سيكونُ أكثر رحمةً وأشد حرَّيةً لِمُعتقداتهم. كما يقولُ بأنَّ العرب والشوام معًا كانوا يرون في الشَّام، جُزءًا لا يتجزأ، مُكملاً من شبه الجزيرة العربيَّة، ولذلك لم يكن من أثر الفتح الإسلامي الاستيلاء على قطرٍ غريب، الغاية المباشرة منهُ جباية الضرائب من سُكَّانه، وإنَّما تحرير جزء من «الوطن العربي» الذي كان رازحًا تحت «طغيان الاحتلال الأجنبي». ويذهب المُفكّر والباحث اللُبناني إدمون ربَّاط إلى القول بأنَّ السياسة القائمة على عدم الإكراه في الدين إنما هي سياسة إنسانيَّة «ليبراليَّة» استمالت قُلوب المسيحيين إلى الإسلام وجعلت النصارى يُفضلون العيش في ظلِّه، فلِأوَّل مرَّة في تاريخ الشوام عُمومًا والمسيحيين خُصوصًا، خرجت دولة لِفتح بِلادهم دون أن تفرض عليهم اعتناق دينها بالقُوَّة، وذلك في زمنٍ كان يقضي المبدأ السائد إكراه الرعايا على اعتناق دين مُلوكهم، بل وحتَّى على الانتماء إلى الشكل الخاص الذي يرتديه هذا الدين. وأشار آخرون أنَّ لقب «الفاروق» الذي حملهُ عُمر بن الخطَّاب إنَّما لقَّبهُ به المسيحيّون الشوام بسبب عدله وقِسطه ولِتفريقه وحيلولته دون الاقتتال بين الطوائف المسيحيَّة وتقسيمه الكنائس فيما بينهم، وأنَّ المُسلمون رضوا بهذه التّسمية وأخذوها وآثروها من قولهم.

قسَّم عُمر ولاية الشَّام التليدة إلى أربعة أجناد، وهي: جُندُ دمشق، وجُندُ حِمص، وجُندُ فلسطين، وجُندُ الأُردُن (أُضيف إليها لاحقًا جُندُ قنسرين خِلال العهد الأُموي). وأقام المُسلمون في العديد من المُدن في مُعسكراتٍ خاصَّة، وأقام بعضُهم داخل المُدن المفتوحة إلى جانب أهلها من اليهود والنصارى، وتركوهم يُمارسون حياتهم اليوميَّة كما اعتادوا في العهد البيزنطي. وحافظ المُسلمون على النُظم الإداريَّة الروميَّة التي كانت تُطبَّق في الشَّام قبل الفتح، لذا بقيت اللُغة اليونانيَّة، وهي لُغة الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة الرسميَّة، لُغة التواصل اليومي في الشَّام لِحوالي 50 سنة، عندما استُبدلت النُظم الإداريَّة الروميَّة بِنُظمٍ جديدة مُعرَّبة نجم عنها استعرابُ البلاد بشكلٍ تامٍ مع مُرور الوقت.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Islamic Systems

Islamic Systems

 

 
(2)
Islamic Teams

Islamic Teams

 

 
(1)
Islamic Facts

Islamic Facts

 

 
(2)
Islamic Banks

Islamic Banks

 

 
(14)
Islamic Culture

Islamic Culture

 

 
(7)
Islamic Culture

Islamic Culture