If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في المجال التشغيلي (النشر بعد الإنتاج) تركز هندسة الأداء في المقام الأول على ثلاثة مجالات هي : إدارة مستوى الخدمة، وإدارة سعة الخدمة، وإدارة المشاكل
في مجال إدارة مستوى الخدمة، تختص هندسة الأداء بـ اتفاق مستوى الخدمة، ونظم الرصد المرتبطة بها التي تعمل على التحقق من الامتثالفي مستوى الخدمة، والكشف عن المشاكل، وتحديد الاتجاهات. فعلى سبيل المثال، عندما يتم نشر رصد المستخدم يمكن ضمان تنفيذ معاملات المستخدم بالتوافق مع متطلبات غير وظيفية محددة. ويتم تسجيل زمن معاملات الاستجابة في قاعدة البيانات بحيث يمكن إدارة الاستعلامات والتقارير ضد البيانات. وهذا يسمح بتحليل الاتجاهات التي يمكن أن تكون مفيدة لإدارة القدرات. عندما تقع معاملات المستخدم خارج التجمع، وينبغي على الأحداث توليد تنبيهات بحيث يمكن لفت الانتباه إلى هذا الوضع.
لإدارة السعة، تركز هندسة الأداء على ضمان أن النظم ستبقى داخل امتثال الأداء. وهذا يعني تنفيذ تحليل الاتجاهات على رصد تاريخي للبيانات التي تم إنشاؤها، بحيث أن يمكن التنبؤ بعدم الامتثال في المستقبل. فعلى سبيل المثال، إذا كان النظام يظهر اتجاه إلى تباطؤ معالجة المعاملات (والذي قد يكون راجعا إلى تزايد أحجام مجموعة البيانات، أو أعداد متزايدة من المستخدمين المتزامنين، أو عوامل أخرى)، اذن وفي مرحلة ما سيكون النظام غير قادر على الإيفاء بالمعايير المحددة داخل اتفاقات مستوى الخدمة. تهتم إدارة السعة بضمان إضافة سعة مقدما عن هذه النقطة (وحدات معالجة مركزية إضافية، ذاكرة أكثر، فهرسة قاعدة بيانات جديدة، وهلم جرا) بحيث يتم إعادة تعيين خطوط الاتجاه ويبقى النظام ضمن نطاق الأداء المحدد.
داخل نطاق إدارة المشاكل، تركز ممارسات هندسة الأداء على حل الأسباب الجذرية لمشاكل الأداء. وعادة ما تشمل ضبط النظام، أو تغيير نظام التشغيل أو معاملات الجهاز، أو حتى إعادة هيكلية تطبيق البرمجيات لحل ضعف الأداء بسبب سوء التصميم أو سوء ممارسة الترميز.