If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
حتّى نعرف سبب عدم التمكّن من الرؤية في الظلام فعلينا في البداية أن نعرفَ كيف تحدثُ عمليّة الإبصار، فتبدأ عملية الإبصار بمصدر الضوء كالشمس أو المصباح الكهربائيّ والذي يبعثُ الضوءَ، والذي يكون عبارةً عن حزم من الفوتونات، وعندما تصطدمُ هذه الفوتونات في الأجسام من حولنا تنعكسُ في شتى الاتجاهات ويدخل جزءٌ من هذا الضوء المنعكس إلى داخل العين عبرَ الحدقة، ثمّ القرنيّة والعدسة، اللتيْن تعملان على تركيزِ الضوء داخل العين.
يصطدمُ الضوءُ بعد ذلك في الشبكيّة والتي تترجمُ الضوءَ إلى إشارات كهربائيّة تنتقلُ عبر العصب البصريّ إلى الدماغ، والذي يترجمُ هذه الإشارات حتّى نتمكن من الرؤية. ولهذا فإنّنا في الظلام الدامس لا نستطيعُ الرؤية بسبب عدم وجود مصدرٍ للضوء، وأمّا في عندما نكون في منطقةٍ مظلمةٍ ولكن مع وجود ضوءٍ خافتٍ جداً فإنّ حدقة العين تتسعُ كي تسمحَ لكميّةٍ أكبر من الضوء بالمرور، ولهذا فإنّنا نحتاجُ في بعض الأحيان إلى بضعِ دقائق؛ كي نتمكنَ من الرؤية عند الانتقالِ من منطقةٍ مضاءةٍ إلى أخرى مظلمة.