في 10 يوليو 2011 اعترضت طائرات قتالية أمريكية طائرة خاصة صغيرة بالقرب من أجواء كامب ديفيد حينما كان الرئيس باراك أوباما بالمنتجع، وكانت تلك هي المرة الثالثة خلال يومين والخامسة خلال شهر التي يحدث بها مثل هذا الحادث. ولم يكن هناك أي مؤشر يستدعي الربط بين تلك الحوادث.
إبان أحداث 11 سبتمبر 2001 تداولت وسائل الإعلام الأمريكية أنباء عن سقوط طائرة الرحلة رقم 93 التابعة للخطوط الجوية المتحدة بالقرب من كامب ديفيد بمسافة تبعد 90 ميل تقريبا بعيدا عن مكان هبوطها الطبيعي في مقاطعة سومرست بولاية بنسيلفانيا.
في 12 مايو 1989 وقع حادث تصادم لسيارة بالباب الرئيسي للمنتجع أدى إلى إصابة سائق السيارة بجروح خطيرة جراء اصطدامه بالبوابة المحصنة التي لم يصبها أي ضرر.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.