If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وقد ألقى جورج بوش كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 12 سبتمبر 2002 لتوضيح شكاوى حكومة الولايات المتحدة ضد الحكومة العراقية
عارض العديد من حلفاء الولايات المتحدة (مثل ألمانيا وبلجيكا وفرنسا) التدخل العسكري لأنهم أكدوا أنه سيزيد من خطر وقوع هجمات إرهابية بدلا من تقليلها. وبالرغم من ان الحكومة البريطانية وبعض حكومات الدول الاعضاء الاخرى في الاتحاد الأوروبي والناتو تؤيد الموقف الأمريكي، فان استطلاعات الرأى تظهر ان سكانها عموما كانوا ضد هجوم، وخاصة هجوم بدون دعم واضح من مجلس الامن الدولى. وشارك ملايين الأشخاص في المدن الرئيسية في أوروبا، ومئات الآلاف في المدن الرئيسية في أمريكا الشمالية، في مسيرات السلام في 15 فبراير 2003.
في 7 أكتوبر 2002، ذكر الرئيس بوش:
قبل 11 عاما، كشرط لإنهاء حرب الخليج الفارسي، كان مطلوبا من النظام العراقي تدمير أسلحة الدمار الشامل، ووقف كل تطوير هذه الأسلحة، ووقف كل دعم للجماعات الإرهابية. لقد انتهك النظام العراقي كل تلك الالتزامات. وهو يمتلك وينتج أسلحة كيميائية وبيولوجية. وهو يسعى إلى الحصول على أسلحة نووية. وقد وفر المأوى والدعم للإرهاب، ويمارس الإرهاب ضد شعبه. لقد شهد العالم كله تاريخ العراق البالغ من العمر 11 عاما من التحدي والخداع وسوء النية.
وفي 17 مارس 2003 ذكر بوش في خطاب وجهه إلى الأمة: إن الاستخبارات التي جمعتها هذه الحكومات وغيرها لا تترك أي شك في أن النظام العراقي ما زال يمتلك ويخفي بعض أكثر الأسلحة فتكا من أي وقت مضى. وقد استخدم هذا النظام بالفعل أسلحة دمار شامل ضد جيران العراق وضد شعب العراق.
وبعد يومين في 19 مارس 2003، عندما بدأ غزو العراق، قال بوش في خطاب للأمة:
مواطني بلدي، في هذه الساعة، القوات الأمريكية وقوات التحالف في المراحل الأولى من العمليات العسكرية لنزع سلاح العراق، وتحرير شعبه والدفاع عن العالم من خطر كبير.
في يوم 11 أكتوبر من عام 2002 التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برئيس الوزراء البريطاني آنذاك توني بلير. وقال في مؤتمر صحفي:
ليس لدى روسيا في حوزتها أية بيانات جديرة بالثقة تدعم وجود أسلحة نووية أو أي أسلحة دمار شامل في العراق، ولم نتلق أي معلومات من هذا القبيل من شركائنا حتى الآن.
قال جاك شيراك في بيان مشترك صدر في فبراير 2003 بين روسيا وألمانيا وفرنسا: وفيما يتعلق بفرنسا، فإننا مستعدون لتفكير كل ما يمكن عمله بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1441. ولكني أكرر أن كل امكانية عرضت على هذا القرار يجب أن تستكشف، وأن هناك الكثير منها وما زالوا يتركوا لدينا الكثير من الفرص عندما يتعلق الأمر بطرق تحقيق هدف إزالة أي أسلحة دمار شامل قد تكون موجودة في العراق. ومع ذلك، أود أن أشير إلى أنه، كما هو الحال في الوقت الراهن، ليس لدي، على حد علمي، أي دليل لا جدال فيه في هذا المجال.