العربية  

books second punic war

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الحرب البونيقية الثانية (Info)


الحرب البونيقية الثانية، المعروفة أيضا باسم الحرب الحنبعلية، ومن قبل الرومان باسم الحرب ضد حنبعل، هي حرب استمرت من سنة 218 ق م حتى سنة 201 ق م، ودار القتال فيها في غرب وشرق البحر المتوسط. وكانت هذه الحرب هي الثانية بين قرطاج والجمهورية الرومانية، مع مشاركة من البربر في الجانب القرطاجي. وكانت بين الدولتين ثلاث صراعات كبرى ضد بعضهما البعض، سميت "بالحروب البونيقية"، لأن الرومان أطلقوا على القرطاجيين اسم البونيقيين (باللاتينية: Punici) نظرا لأصولهم الفينيقية (باللاتينية: Poenici).

تميزت هذه الحرب بانطلاق حنبعل في رحلته الشهيرة من بلاده إلى أوروبا، وعبوره جبال الألب، ثم تعزيزه بقوات من قبل حلفائه الغاليين وانتصاراته الساحقة على الجيوش الرومانية في معركة تريبيا والكمين العملاق في معركة بحيرة تراسمانيا. ولمواجهة مهارات حنبعل في ساحة المعركة استخدم الرومان إستراتيجية فابيان، ولكن بسبب السخط الشعبي المتزايد العائد إلى عدم تحقيق هذه الإستراتيجية لنصر حاسم، لجأ الرومان إلى خوض معركة أخرى، وكانت النتيجة انهزامهم في معركة كاناي. ونتيجة لذلك خسر الرومان الكثير من حلفائهم الذين تحالفوا مع قرطاجنة، مما أطال أمد الحرب في إيطاليا لأكثر من عقد من الزمن، تم خلالها تدمير أكثر الجيوش الرومانية في ساحة المعركة.

وعلى الرغم من هذه النكسات، كانت القوات الرومانية أكثر مهارة في حصار أعدائهم من القرطاجيين واستعادوا جميع المدن الكبرى التي انضمت إلى العدو، وكذلك هزموا القوات التي جاءت لتعزيز حنبعل في معركة ميتوريوس. وفي الوقت نفسه في أيبيريا، التي كانت بمثابة المصدر الرئيسي لقوات الجيش القرطاجي، قامت القوات الرومانية بحملة ثانية بقيادة سكيبيو الإفريقي لغزو قرطاجنة الجديدة كان من نتيجتها إنهاء الحكم القرطاجي في أيبيريا بعد وقوع معركة إليبا.

وكانت المواجهة النهائية في معركة زامة في إفريقية بين سكيبيو الإفريقي وحنبعل، والتي هزم فيها الأخير وفرضت شروط قاسية للسلام على قرطاجنة، التي لم تعد بعد ذلك قوة عظمى في البحر المتوسط، وتحولت إلى نظام عميل للرومان. وخلال الفترة التي امتدت فيها هذه الحرب، اشتعلت الحرب المقدونية الأولى في شرق البحر المتوسط والبحر الأيوني.

يصنف المؤرخون جميع المعارك التي وقعت في هذه الحرب، على أنها من بين أكبر المعارك من حيث الخسائر البشرية، كما أنها تضمنت عددا من الكمائن الناجحة للجيوش، التي انتهي بعضها بإبادة شبه كاملة للجنود.

خلفية تاريخية

اندلعت الحرب البونيقية الثانية بين قرطاجنة وروما نتيجة الخلاف حول السيطرة على ساغونتو، وهي مدينة ساحلية أسسها اليونانيون في أيبيريا وكانت لها علاقات دبلوماسية مع روما. بعد توتر كبير في المدينة بلغ ذروته باغتيال أنصار قرطاجنة، قاد حنبعل حصارا عليها في عام 219 ق م.

طلبت المدينة الدعم والمساندة من الرومان، ولكن النداءات لم تجد آذانا صاغية. بعد حصار طويل وصراع دموي استمر لثمانية أشهر، أصيب فيه حنبعل نفسه بجروح، استطاع القرطاجيون في النهاية، السيطرة على المدينة. ففضل الكثير من الساغونتيين الانتحار بدلا من أن يعدموا على يد القرطاجيين.

ذكر تيتوس ليفيوس، أنه قبل الحرب، كانت روما قد عقدت مع صدربعل العادل معاهدة، تنص على أن أيبيريا ينبغي أن تكون الحدود بين كلا الإمبراطوريتين، وأنه ينبغي الحفاظ على حرية الساغونتيين.

أرسل الرومان سفيرين إلى قرطاجنة، لمطالبة القرطاجيين بتسليم حنبعل ومعاونوه، مهددين بإعلان روما الحرب على قرطاجنة بحال لم يستجب أهلها إليهم. رفض القرطاجيون تسليم قائدهم ورجاله، فأعلنت روما الحرب على قرطاجنة.

الأوضاع في غرب البحر المتوسط (218 ق م. - 213 ق م.)

رحلة حنبعل

بلغ تعداد الجيش القرطاجي في أيبيريا، وفقا لبوليبيوس، 90,000 من المشاة، بالإضافة إلى 12,000 فارس مع 37 فيلا حربيا، ويعد هذا الجيش واحد من أكبر جيوش تلك الفترة. غادر حنبعل مع جيشه مدينة قرطاجنة الجديدة في إسبانيا وسار شمالا على طول الساحل في أواخر الربيع من عام 218 ق م، تاركا قيادة القوات القرطاجية في إسبانيا لشقيقه صدربعل. وعند نهر أبرة قسم الجيش إلى ثلاثة أقسام، قاهرأ قبائل تلك المنطقة حتى وصل إلى جبال البرانس في غضون أسابيع، لكنه كان قد تكبد خسائر فادحة.

وفي جبال البرانس، ترك كتيبة من القوات الأيبيرية تقدر بأحد عشر ألف جندي، كحامية للمنطقة التي احتلت حديثا. بعد ذلك، دخل حنبعل بلاد الغال مع 50,000 من المشاة و9,000 فارس. واتخذ مسارا لجيشه بعيدا عن الساحل، لتجنب حلفاء الرومان القابعين على طول تلك النواحي من أوروبا الغربية. أبرم حنبل بعض التحالفات في بلاد الغال مع عدد من قبائلها، وبهذا استطاع التنقل عبر بلادهم بأمان واطمئنان، إلا أن إحدى القبائل وهي قبيلة "فولكاي"، إحدى القبائل الغالية الموالية للرومان، قاومته في معركة عبور الرون، لكن دون جدوى، نظرا لقلة عدد رجالها وضخامة الجيش القرطاجي، الذي وصل عدد أفراده في تلك الفترة إلى 38,000 من المشاة و8,000 فارس وضم 37 فيلا حربيا.

في غضون ذلك، كان الأسطول الروماني يحمل قوات رومانية لغزو شمال أيبيريا، بقيادة الأخوين غنايوس وبابليوس سكيبيو، الذين كانا يعلمان بأن قوات حنبعل عبرت نهر أبرة، ولكنهما فوجئا بتقدم الجيش القرطاجي إلى نهر الرون.

أرسل 300 فارس ليستطلعوا مكان العدو، لكنهم هزموا من قبل قوة قرطاجية مكونة من 500 فارس نوميدي وطاردوهم إلى معسكرهم الرئيسي. وهكذا، عرف الرومان مكان العدو، واستعدوا للمعركة. غير أن حنبعل استطاع تجنب قوات الرومان باتخاذه طريقا غير معروف حتى بلغ جبال الألب في فصل الخريف. وهناك استقبل رسلا من حلفائه الغاليين في إيطاليا، الذين حثوه على أن يأتي لنجدتهم وعرضوا عليه أن يرشدوه عبر جبال الألب.

الحملة الرومانية الأولى على أيبيريا

لم تتمكن الحملة الرومانية الأولى على شبه جزيرة أيبيريا من استدراج القوات القرطاجية إلى معركة حاسمة في شبه الجزيرة تلك، فاستطاع القرطاجيون أن يراوغوا الرومان واستمروا في تقدمهم نحو شبه الجزيرة الإيطالية عبر بلاد الغال. قام الرومان بملاحقة القوات القرطاجية في طريقها إلى شمال أيبيريا تحت قيادة سكيبيو الأصلع، في محاولة لحسم الحرب بعيدا عن إيطاليا، بينما عاد القائد الآخر بابليوس سكيبيو، إلى روما محذرا من خطر غزو إيطاليا، خصوصا كون بعض قبائل شمال إيطاليا كانت في حالة تمرد بالفعل، قبل أن يعود ثانية إلى إسبانيا بعد سنة 217 ق م.

وعلى الرغم من أن الحكم القرطاجي لم يحظ بترحيب الأيبيريين، إلا أن تقاعس الرومان عن مساعدتهم أثناء حصار ساغونتو جعل الأيبيريين ساخطين على الرومان. أنشأ سكيبيو الأصلع مقر قيادته في "سيسا" وهي من المناطق التي كان حنبعل قد احتلها حديثا آنذاك، والتي تقع في المنطقة الواقعة بين نهر أبرة وجبال البرانس. ومع الوقت حصل على تأييد متزايد بين السكان الأصليين. مما دفع القائد القرطاجي "هانو بن صدربعل العادل"، وهو ابن شقيقة حنبعل، لدخول معركة ضارية ضد الرومان قبل أن تنضم قواته إلى قوات صدربعل شقيق حنبعل، على الرغم من أن عدد قوات الرومان بلغ ضعف عدد قواته. وكانت النتيجة انتصار الرومان في معركة سيسا وأسر هانو نفسه في سنة 218 ق م.

شكل التحالف بين أسطولي الرومان والمساليين - وهي قبائل كانت تسكن جنوب بلاد الغال في تلك الفترة - خطرا على القرطاجيين. فعقد صدربعل العزم على هزيمة هذا الأسطول، بالرغم من أن قواته البحرية كان لها تاريخ من الفشل ضد الرومان. فقد خسرت جميع المعارك في السابق عدا معركة واحدة خلال الحرب البونيقية الأولى وأخرى في ليلبايوم عام 218 ق م، على الرغم من التفوق العددي الروماني. لذلك قرر أن يتحرك الجيش والأسطول معا. وصف الأسطول القرطاجي أنه كان غير منظم قبل وقوع المعركة، إلا أن الجيش كان يمثل دعما معنويا عاليا، والملاذ الآمن للأسطول بعد معركة نهر أبرة، التي اشتبكت فيها 40 سفينة قرطاجية وأيبيرية ضد 55 سفينة رومانية، وهزم القرطاجيون وخسروا ثلاثة أرباع أسطولهم وبقيت سفنهم الباقية مع الجيش على الشاطئ. في أعقاب ذلك تراجعت القوات القرطاجية، على الرغم من أن الرومان كانوا لا يزالون محاصرين في المنطقة الواقعة بين نهر أبرة وجبال البرانس.

حرم وجود الرومان في تلك المنطقة القرطاجيين من إرسال تعزيزات من أيبيريا لحنبعل أو إلى الغاليين المتمردين في شمال إيطاليا خلال تلك المرحلة الحرجة من الحرب، فتحرك صدربعل بقواته واشتبك مع الرومان في معركة درتوسا في سنة 215 ق م، في محاولة منه لتذليل هذه المشكلة. في هذه المعركة، استغل صدربعل تفوق فرسانه في تطويق العدو من الجانبين بمساعدة قوات مشاته، وكان هذا ذات النهج الذي تم استخدامه بنجاح في معاركهم بإيطاليا. إلا أن الرومان استطاعوا اختراق هذا التطويق من الوسط وفصل كلا الجناحين على حدة، الأمر الذي ألحق خسائر فادحة بالقرطاجيين، ولكن بعد أن ألحقوا خسائر كبيرة في صفوف الرومان أنفسهم.

في الوقت الذي كان فيه الرومان يحققون تقدما ضئيلا على القرطاجيين في أيبيريا، استطاع الرومان فتح جبهة قتال جديدة ضد قرطاجنة عن طريق التحالف مع صيفاقس ملك النوميديين الغربيين القوي في شمال أفريقيا. وفي عام 213 ق م. استقبل صيفاقس بعض الضباط الرومان لتدريب جنوده المشاة الذين لم تكن لديهم القدرة بعد على مجابهة أعدائهم القرطاجيين، فاستطاع بهذا الدعم، أن يشن حربا ضد حليف القرطاجيين "غايا" ملك النوميديين الشرقيين. وفي السنة ذاتها غادر صدربعل أيبيريا لقاتل صيفاقس، بعد أن وصلت إليه أخبار تحالفه مع روما واستعداده للهجوم على قرطاجنة.

الأوضاع في وسط البحر المتوسط (218 ق م. - 213 ق م.)

الحملات والمناوشات البحرية

كانت البحرية القرطاجية في سنة 218 ق م. مشغولة باستكشاف المنطقة البحرية المحيطة بصقلية وتستعد لهجوم مباغت على ليلبايوم في أقصى غرب الجزيرة. وبعد اكتمال الاستعدادات، أغارت 20 سفينة قرطاجية محملة بألف جندي، على الجزر العقادية غرب صقلية بينما هاجمت 8 سفن جزر فولكان، إلا أنها زحلت عن مسارها بسبب تعرضها لعاصفة في مضيق ميسينا، وتمكنت السفن السرقوسية من الاستيلاء على ثلاثة منها دون مقاومة، وعلم السرقوسيون من طواقم تلك السفن بأن أسطولا قرطاجيا سيهاجم ليلبايوم، فأقدم "هيرو الثاني" ملك سرقوسة، على تحذير القائد الروماني "ماركوس أميليوس". نتيجة لذلك أعد الرومان 35 سفينة لاعتراض القرطاجيين وهزموهم في معركة ليلبايوم، والتي كانت أول المعارك البحرية في الحرب.

وفي سنة 218 ق م، كان الرومان يعدون حملة في ليلبايوم لمهاجمة إفريقية (تونس حاليا). توقع حنبعل هذه الخطوة وعزز الجيش في إفريقية بإرساله 13,850 جندي مشاة أيبيري و870 راميا من جزر البليار مع 1200 فارس أيبيري. بالإضافة إلى 4,000 أيبيري من علية القوم نقلوا إلى قرطاج لتعزيز دفاعها، وأيضا ليكونوا بمثابة رهائن لضمان ولاء شعبهم. وفي المقابل، أرسل 11,850 جندي مشاة ليبي و300 جندي ليغوري و500 جندي من جزر البليار لأيبيريا لتعزيز الدفاعات ضد الغزو الروماني المتوقع.

هزم الأسطول القرطاجي في مواجهتين عنيفتين أمام الرومان، ولكن أيا من الجانبين لم يكن قادرا على الإغارة على سواحل خصمه. كان هناك استثناء وحيد في سنة 217 ق م، عندما حاول أسطول قرطاجي من 70 سفينة الانقضاض على سواحل روما، إلا أنه تم اعتراضه قبالة شواطئ "إتروريا" بأسطول روماني يتألف من 120 سفينة فتراجع دون خوض المعركة.

قامت أول حملة قرطاجية إلى سردينيا في 215 ق م، تحت قيادة "صدربعل الأصلع" وتابعه "حمسقورا". وعندما وصلت إلى سردينيا، كان الرومان على علم بنواياهم وعززوا الحامية تحت قيادة تيتوس مانيليوس توركاتيوس بعشرين ألف جندي من المشاة و1,200 فارس. هزمت هذه القوات 15,000 من المشاة القرطاجيين و1,500 فارس قرطاجي، بالإضافة إلى عدد غير معروف من الفيلة، ومتمردي سردينيا في " معركة كورنوس ". في أعقاب ذلك، واجهت الحملة البحرية القرطاجية ذات السفن الستون 100 سفينة رومانية قادمة من إفريقية وهزموا، ولم تنج منها سوى 7 سفن. وبذلك بقيت سردينيا - إحدى أهم مصدري الحبوب - تحت الاحتلال الروماني.

تمرد القبائل الغالية

    في سنة 202 ق م.، كانت المعركة الحاسمة، وفيها، خلافا لمعظم معارك الحرب البونيقية الثانية، كان التفوق لسلاح الفرسان الروماني، بينما كان القرطاجيون متفوقين في سلاح المشاة، كذلك، كان الجيش الروماني أفضل تسليحا من الجيش القرطاجي. رفض حنبعل قيادة هذا الجيش في المعركة لأنه لم يكن يتوقع له القدرة على الصمود. فحدثت بينه وبين الأوليغارشية نقاشات كثيرة، كما أجبر صدربعل جيسكو شريك حنبعل في القيادة على الانتحار لتأييده رأي حنبعل بأنه لا ينبغي أن تذهب هذه القوات إلى المعركة. وقد بلغ من استياء حنبعل أنه لم يخطب في قواته الجديدة قبل المعركة، ولكنه اكتفي بإلقاء كلمة لقدامى المحاربين فقط.

    تعمد سكيبيو إثارة الفيلة في الجيش القرطاجي، فقفلت راجعة متسببة في حالة من الفوضى بين صفوف الفرسان القرطاجيين. استفاد الفرسان الرومان من ذلك وأجبروا سلاح الفرسان القرطاجي على الابتعاد عن ميدان المعركة. ومع ذلك، ظلت المعركة متقاربة، بل وكان حنبعل على وشك الانتصار، لولا صمود سكيبيو مع رجاله، وعودة الفرسان الرومان من مطاردة الفرسان القرطاجيين ومن ثم مهاجمتهم لمؤخرة الجيش القرطاجي. أدى هذا الهجوم المزدوج إلى تفكك وانهيار الجيش القرطاجي. وبعد هزيمتهم، أقنع حنبعل القرطاجيين بقبول السلام.

    ما بعد الحرب

    روما وقرطاجنة بعد الحرب

    فقدت قرطاجنة هسبانيا إلى الأبد، وأصبحت دولة تابعة للرومان. وفرضت عليها تعويضات حرب تقدر بعشرة آلاف طالنط، كما منعت القرطاجيين من الاحتفاظ بأكثر من عشرة سفن فقط لحماية سواحلهم من القراصنة، ومنعوا أيضا من جمع أي جيش دون إذن من روما. أعطى ذلك الفرصة للنوميديين لاحتلال ونهب الأراضي القرطاجية. وبعد نصف قرن، عندما جمعت قرطاجنة جيشا للدفاع عن نفسها ضد هذه التهديدات، دمرت روما هذا الجيش في الحرب البونيقية الثالثة. أما روما، فبانتصارها أتتها الفرصة للهيمنة على البحر المتوسط.

    لم تكن نهاية الحرب مرحبا بها في روما، لأسباب تتعلق بالسياسة والمعنويات. فعندما صدر مرسوم من مجلس الشيوخ للاتفاق على معاهدة سلام مع قرطاجنة، قال "كوينتس كاسيليوس ميتيليوس"، وهو قنصل سابق: «إنني لا أعتقد أن إنهاء الحرب شيء سيسعد روما، أخشى أن يغرق الشعب الروماني مرة أخرى في سباته السابق، الذي أيقظهم منه وجود حنبعل». اتفق أيضا معه "كاتو الكبير"، الذي قال: «إن لم يتم تدمير قرطاج تما

    Source: wikipedia.org