If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هُناك بعض الإجراءات التي يقوم بها الطبيب قبل إخضاع المصاب للعلاج بالتصليب، ويمكن إجمال أهمها فيما يلي:
تجدر الإشارة إلى أنّ عمليّة حقن التصليب من العمليات السهلة والبسيطة التي لا تستغرق وقتاً طويلاً لإتمامها، فغالباً ما تنتهي في مدة زمنيّة لا تتجاوز الساعة، وبما يتعلّق بإجراءات العمليّة ففي البداية يقوم المريض بالإستلقاء ورفع رجليه بشكل بسيط لمستوى أعلى من سطح الجسم، وبعد ذلك يتم تعقيم المنطقة المراد إدخال الحقنة فيها، وحقن الوريد المصاب بالمادّة المُهيّجة، وقد تحتوي الحقنة أيضاً على مخدر موضعي يعمل على التخفيف من الألم، وبعد إخراج الحقنة يقوم الطبيب بوضع رباط ضاغط على منطقة الحقن، ويقوم بعمل مساج للمنطقة المحقونة، وذلك بهدف توزيع المادّة المحقونة بشكل جيّد، ومن ثم ينتقل لحقن الأوردة المصابة الأخرى، وفي الحقيقة يعتمد عدد الحقن التي يقوم الطبيب بحقنها، على عدد وحجم الأوردة التي تتم مُعالجتها.
بعد إجراء عمليّة حقن التّصليب يكون على المريض النهوض والمشي بهدف منع تكوّن الجلطات، وغالباً ما يُنصح المريض بارتداء الجوارب الضاغطة، أو المشدّات، بهدف الضغط على الأوردة المُعالجة بالحقن، إلى جانب ذلك يُنصح المريض بالإبتعاد عن القيام بأنشطة مجهدة لمُدّة لا تقل عن أسبوعين بعد إجراء العمليّة، كما ينبغي عليه تجنّب تعريض المنطقة المُعالجة بالحقن لأشعة الشمس بعد إجراء العمليّة، فمن المُمكن أن يتسبّب ذلك بتكوّن بقع داكنة، وتصبُّغات على سطح الجلد.