If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تندرج البحوث التربويّة والنفسيّة ضمن الأبحاث السلوكيّة، ويعود ذلك بشكل أساسيّ باعتبار أنّ موضوعها هو الإنسان وأنماطه السلوكيّة العامة والمختلفة، أمّا طبيعة هذه البحوث فهي على نوعين؛ أوّلهما الأبحاث النظريّة البحتة التي تساعد على تنمية المعرفة الأساسيّة، والنوع الثاني هو البحوث التطبيقيّة والتجريبيّة التي تظهر أهميّتها في قيمتها في الحياة العمليّة، وحول فاعليّة هذه الأنواع فقد كان بعض العلماء يرون أنّ البحوث النفسيّة هي بحوث تجريبيّة إلى حد واضح ولا تعطي الجانب النظري قيمة كبيرة، إلا أنّ رفع مستوى كفاءة ونوعيّة هذه البحوث لا ينحصر بالجانب العملي التطبيقي فقط؛ فالتطبيق الدقيق والناجح يكون على أساس الفهم النظري العميق والصحيح لكافة المعطيات الخاصة بظاهرة ما.