العربية  

books scientific reasons

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأسباب العلمية (Info)


عندما يتم استئصال سرطان الثدي جراحيًا، يمكن أن يعود (تكرار محلي) في الثدي المتبقي أو على جدار الصدر في نسبة صغيرة من النساء. العلاج الإشعاعي المساعد ضروري إذا تم علاج سرطان الثدي عن طريق إزالة الكتلة السرطانية فقط مع حافة من الأنسجة الطبيعية المحيطة، لأنه يقلل من فرصة تكرار الورم المحلي بشكل كبير. عندما يعود السرطان، فإنه يحدث عادة في الأنسجة المحيطة بالسرطان الأصلي، على الرغم من وجود سرطانات متعددة المراكز في المناطق النائية من الثدي. هذا يشير إلى أنه من الأهم علاج قاع الورم. الأساس المنطقي ل العلاج الإشعاعي أثناء الجراحة هو تقديم جرعة عالية من الإشعاع على وجه التحديد إلى قاع الورم. لقد تم اختبار تقنيات الإشعاع التقليدية مثل العلاج الإشعاعي الخارجي (EBRT) بعد الإزالة الجراحية للورم وإثبات فعاليتها. يعطى العلاج الإشعاعي الخارجي عادة كدورة للعلاج الإشعاعي للثدي بالكامل وتعزيز إضافي لسرير الورم. ومع ذلك، فقد بعض السلبيات. على سبيل المثال، يمكن أن يغيب عن السرير الورم حيث يجب تطبيق جرعة التعزيز بسبب الصعوبات في توطين تجويف الجرح المعقد حتى عند استخدام تخطيط العلاج الإشعاعي الحديث. بالإضافة إلى ذلك، فإن التأخير المعتاد (الخلل الزمني) بين الإزالة الجراحية للورم والعلاج الإشعاعي الخارجي قد يسمح بإعادة تكوين الخلايا السرطانية. يمكن تجنب هذه الآثار الضارة المحتملة من خلال إيصال الإشعاع بدقة أكبر إلى الأنسجة المستهدفة التي تؤدي إلى التعقيم الفوري لخلايا الورم المتبقية. علاوة على ذلك، العلاج الإشعاعي أثناء الجراحة يُحد التأثيرات المحفزة للسوائل الجرح على الخلايا السرطانية، مما يوحي للمرة الأولى، بتأثير مفيد للعلاج الإشعاعي أثناء العملية على البيئة المكروية للورم.

Source: wikipedia.org