If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اكتشفت الماسحات الأرضية للكواكب الخارجية مثل «واسب» وشبكة التلسكوبات الهنغارية الآلية العديد من الكواكب الخارجية الكبيرة، بشكل رئيسي كواكب غازية عملاقة بحجم زحل والمشتري. وسّعت المهمات الفضائية مثل تلسكوب كوروت وكبلر النتائج لتشمل أجسامًا أصغر، بما في ذلك الأراضي الهائلة الصخرية والكواكب الخارجية بحجم نبتون. تتميز المهمات الفضائية المدارية بدقة أكبر في قياس السطوع النجمي من القياسات الأرضية، لكنها سبرت منطقة صغيرة من السماء. لسوء الحظ، معظم الكواكب الصغيرة المرشحة تدور حول نجوم خافتة جدًا فلا يمكن التأكد من القياسات بواسطة السرعة الشعاعية. تُعتبر كتل هذه الكواكب المرشحة الصغيرة إما غير معروفة أو مرتبطة بنجومها بشكل سيئ فلا يمكن تقدير حجمها.
عن طريق التركيز على الأهداف التي يتراوح حجمها بين أرض هائلة إلى كوكب بحجم نبتون، والتي تدور حول نجوم مستقرة وصغيرة لكنها لامعة من النوع الطيفي كي وَإم القديم (يشير النوع القديم إلى أنّ النجم شديد السخونة والحديث إلى البرودة) في مساحة أكبر من تلك التي تغطيها المهمات الفضائية، يهدف «إن جي تي إس» إلى توفير أهداف أولية لكي تفحصها التلسكوبات بشكل أكبر مثل التلسكوب العظيم (ڤي إل تي VLT) والتلسكوب الأوربي الكبير (إي - إي إل تي E-ELT)، وتلسكوب جيمس ويب الفضائي (جاي دبليو إس تي JWST). توصف هذه الأهداف بسهولة أكبر من ناحية تركيب غلافها الجوي، وبينيتها الكوكبية، وتطورها كأهداف صغيرة تدور حول نجوم كبيرة.
بسبب متابعة التلسكوبات الكبيرة للرصد، ستتوفر وسائل أكثر قوة لسبر تركيب الغلاف الجوي للكواكب الخارجية التي اكتشفها «إن جي تي إس». على سبيل المثال، أثناء الكسوف الثانوي وعند ابتلاع النجم للكوكب (تبدو عملية مرور الكوكب أمام النجم وكأنها ابتلاع بسبب الحجم الصغير جدًا للكوكب مقارنةً بالنجم)، تسمح المقارنة بين التدفق أثناء بداية العبور وأثناء انتهاءه بحساب طيف الاختلاف الذي يمثل الانبعاثات الحرارية للكوكب. يمكن الحصول على حسابات طيف الانتقال للغلاف الجوي للكوكب عن طريق قياس التغييرات الطيفية الصغيرة في طيف النجم الذي ينشأ أثناء عبور الكوكب. تتطلب هذه التقنية أن تكون نسبة الإشارة إلى الضجيج كبيرة، وقد طُبّقت بنجاح على عدد قليل من الكواكب التي تدور حول نجوم صغيرة وقريبة ولامعة نسبيًا، مثل الكوكب إتش دي 189733 بي، وجي جيه 1214 بي. يهدف «إن جي تي إس» إلى زيادة أعداد الكواكب القابلة للتحليل عن طريق تقنيات كهذه. تكشف المحاكاة لأداء «إن جي تي إس» المتوقع عن إمكانية اكتشاف 231 كوكب تقريبًا بحجم نبتون و39 كوكب بحجم أرص هائلة قابلة للتحليل الطيفي المفصّل بواسطة تلسكوب «ڤي إل تي»، بالمقارنة مع 21 كوكب بحجم نبتون وأرض هائلة واحدة حصلنا عليها من بيانات كبلر.