If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قال رومان ياكوبسون: «إن كلًا من القراء والمستمعين، سواء كانوا متفقين مع جوليا كريستيفا أو غير متفقين معها، يشعرون بالفعل بانجذابهم إلى صوتها المُعدي وموهبتها الحقيقية في التشكيك في «البديهيات» المعتمدة عمومًا، وموهبتها العكسية المتمثلة في إطلاق «أسئلة ملعونة» من علامات استفهامهم التقليدية».
ينتقد إيان ألموند عقيدة كريستيفا العرقية، ويستشهد باستنتاج غاياتري شاكرافورتي سبيفاك أن كتاب كريستيفا حول المرأة الصينية ينتمي إلى القرن الثامن عشر. لاحظ ألموند عدم وجود تعقيد في تصريحات كريستيفا بشأن العالم الإسلامي والمصطلحات الرفضية التي تستخدمها لوصف ثقافتها والمؤمنين بها.