If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
اكتشفت برادلي الخيال العلمي في عام 1924، عندما قرأت العدد الأول من مجلة «حكايات عجيبة»، لكنها لم تكتب أي منها بنفسها إلا بعد سنوات. متشككة حول ما يجب القيام به مع شهاداتها الجديدة ومهنها الجديدة/ القديمة، بدأت شيلدون في كتابة الخيال العلمي. تبنت اسمًا مستعارًا جيمس تيبتري الابن في عام 1967. اسم «تيبتري» جاء من جرة من مربى البرتقال، و«الابن» كانت فكرة زوجها. في مقابلة، قالت: «الاسم الذكوري بدا وكأنه تمويه جيد. كان لدي شعور بأن الرجل سوف تلاحظ أخطاؤه بصورة أقل. لقد واجهت الكثير من التجارب في حياتي بأنني أول امرأة في بعض المهن اللعينة». وقد اتخذت خيار بدء كتابة الخيال العلمي، وكانت هي نفسها مهتمة بها، وقد «فوجئت عندما وجدت أن قصصها قد قبلت للنشر على الفور وسرعان ما أصبحت رائجة».
كانت قصتها الأولى «ميلاد بائع» المنشورة في مجلة «الخيال العلمي التناظري والواقع» عدد مارس 1968 الذي حرره جون كامبل. وتوالت المزيد من القصص في السنة نفسها في مجلة «في حالة الروعة». من بين الأسماء المستعارة الأخرى التي استخدمتها: «أليس هاستينغز برادلي»، و«آليس دايفي الأب»، و«آليس ب. شيلدون»، و«راكونا شيلدون»، و«آلي».
الكتابة تحت الاسم المستعار راكونا، لم تكن موفقة جدًا لها في النشر، حتى تدخلت، أناها الأخرى، تيبتري، وكتبت إلى الناشرين ليتدخلوا.
بقيت ناجحة تحت اسمها المستعار(تيبتري) حتى أواخر عام 1977، ولكن النجاح كان جزئيًا لأنه على الرغم من أن «تيبتري» كان معروفًا على نطاق واسع بأنه اسم مستعار، لكن من المفهوم عمومًا أن استخدامه يهدف إلى حماية السمعة المهنية لجماعة المخابرات. كان يسمح للقراء والمحررين والمراسلين بممارسة الجنس، وبشكل عام، ولكن ليس دائمًا، كانوا يفترضون أنهم ذكور «الذكور». كانت هناك تكهنات، تستند جزئيًا إلى المواضيع في قصصها، أن تيبتري قد تكون أنثى. كتب روبرت سيلفربيرغ «قيل إن تيبتري أنثى، وهي نظرية أجدها سخيفة، لأنه يوجد شيء ذكوري بشكل لا لبس فيه في كتابات تيبتري». قارن سيلفربيرغ أيضًا بينها وبين إرنست هيمنغواي، وفي الحقيقة، «كانت ذكورية أكثر».
لم تظهر «تيبتري» على العلن، لكنها كانت تتواصل بانتظام مع المعجبين وغيرهم من مؤلفي الخيال العلمي عبر البريد. وعندما سئلت عن تفاصيل السيرة الذاتية، كانت تيبتري/ شيلدون صريحة في كل شيء عدا جنسها. ووفقًا لسيرة سيرتها الذاتية، جولي فيليبس، «لم يسبق لأحد أن رأى أو تحدث إلى صاحب هذا الصوت. لقد كتب رسائل دافئة وصريحة ومضحكة لكتاب ومحررين آخرين ومعجبي الخيال العلمي». في رسائلها إلى زملائها الكتاب مثل أورسولا لو جوين وجوانا روس، كانت ستقدم نفسها كرجل مناصر للنسوية؛ ومع ذلك، لم تقدم شيلدون نفسها كذكر. كانت الكتابة وسيلة للهروب من مجتمع يهيمن عليه الذكور، واستكشفت مواضيع تيبتري في القصص القصيرة التي جمعت في وقت لاحق في مجوعتها «دخانها شاهق على الدوام». قصة واحدة على وجه الخصوص تقدم توضيحًا ممتازًا لهذه المواضيع. «هيوستن، هيوستن، هل تقرأ؟» يتبع مجموعة من رواد الفضاء الذين اكتشفوا أرضًا مستقبلية أُفني سكانها الذكور؛ وتعلمت الإناث المتبقية أن تكون حياتهن جيدة في غيابهم.
بعد وفاة ماري هاستينجز برادلي في عام 1976، ذكرت «تيبتري» في رسالة أن والدتها، وهي كاتبة أيضًا، قد توفيت في شيكاغو - التفاصيل التي أدت إلى تحري المشجعين للعثور على النعي، مع الإشارة إلى أليس شيلدون؛ انكشف كل شيء في أقرب فرصة. بمجرد انتهاء الصدمة الأولى، كتبت «آلي» إلى أحد صديقاتها المقربات، أورسولا لو جوين، تعترف بهويتها: «لم أكتب لك أي شيء سوى الحقيقة الدقيقة، لم يكن هناك أي حساب أو نية للخداع، بخلاف التوقيع الذي أصبح مجرد لقب آخر على مدار أكثر من 8 سنوات ؛ كل شيء عدا ذلك هو أنا. الأمر هو أنني امرأة تبلغ من العمر 61 عامًا تدعى أليس شيلدون -وتلقب بـ«آلي»- منعزلة بطبيعتها ولكنها تزوجت من رجل بالغ اللطف يبلغ من العمر 37 عامًا، لا يقرأ ما أكتبه إلى حد كبير ولكنه سعيد لأنني أحب الكتابة.
عانى العديد من كتاب الخيال العلمي البارزين من الإحراج. كتب روبرت سيلفربيرغ مقدمة مجوعتها القصصية: «عوالم حميمية» وجادل، من خلال أدلة قصص هذه المجموعة، أن تيبتري لا يمكن أن تكون امرأة. وقدم هارلان إليسون قصص مختارة لـ تيبتري «رؤى خطيرة مرة أخرى» مفادها أن «كيت ويلهلم هي المرأة التي تغلب عليها هذا العام، لكن تيبتري هي الرجل».