If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
موي هو مخادع كبير وبطل قوي في أساطير مالينيزيا، وأساطير بولينيزيا أوقع الشمس في شرك وسرق منها النار وأعطاها للجنس البشري. لكنه مات وهو يهب الإنسان الخلود. والده هو تاما أي السماء، وأمه تارنجا. ولدته أمه تارنجا ولدته قبل موعده، وبعد ولادته لفته أمه في خصلة شعر من شعرها وألقت به إلى الأمواج المتكسرة على الشاطيء غير أن السمك الهلامي التف حول المولود وحماه من أي أذى. ونظر الإله تاما Tama من عليائه فوجد شيئا يطفو على سطح الماء، فهبط ليستطلع الأمر، فوجد مولودا حديث الولادة فحمله إلى بيته في السماء، وعاش الطفل في السماء، لكنه بعد فترة أصبح قلقا، فهو يريد أن يهبط إلى الأرض ليرى أمه وأخوته.
وذات يوم نفذ رغبته بالفعل واقتحم القصر الذي كانت تعيش فيه أسرته، فوجدهم يتحلقون البهو الكبير ليرقصوا، فجلس خلف أخوته في انتظار أمه تارنجا -Ta ranga لتعد أولادها، وقامت الأم باحضار الأبناء وعندما وصلت إلى "موي" قالت له أنك لست واحدا من أبنائی، غير أن الصبي روی لها قصته فتذكرته أمه وصاحت: وأنت حقا آخر أبنائي؟ وأخذته إلى غرفتها لينام في فراشها. وعندما شاهد والده الإله، تاما، من عليائه هذا المنظر كان في غاية السعادة حتى أنه دعا إلى إقامة حفل في السماء بهذه المناسبة.
وتخبرنا أسطورة أن موي مع أخوته صنعوا شبكة كبيرة أوقعوا فيها إله الشمس في شراكها في اللحظة التي استيقظ فيها. وفي أسطورة أخرى أنه هبط إلى العالم السفلى وسأل الإلهة "ماهوکي" أن تعطيه قبعة من النار التي تطهر بها الطعام فأعطته واحدا من أظافرها يحتوى على النيران. وبعد فترة عاد مرة أخرى يسألها أن تعطيه ظفرا آخر حيث أن النار خبت فأعطته واحدا آخر، ولقد كرر "موي" السؤال حتى لم يعد للإله سوی ظفر واحد ألقت به على الأرض فانفجر لهبا، في ذلك اليوم تعلم الناس استحداث النار بحك حجرين معا.
أما (إيوا) وهو مخادع ولص فيروى أنه كان يسرق حتى وهو في رحم أمه.. وقعت منافسة ذات مرة بينه وبين غيره من اللصوص للتسابق حول من يستطيع أن يملأ بيته من المسروقات في ليلة واحدة. وانتظر إيوا حتی نام جميع اللصوص ثم سرق كل ما في منازلهم وملأ بها بيته. وكان إيوا يملك زورقا بمجداف سحري استطاع بواسطته أن ينتقل بسرعة من جزيرة إلى أخرى من جزر هاواي بأربع ضربات من المجداف.
وكانا هو مخادع أيضًا، ولد على هيئة جبل، اختطف فتاة ووضعها على تل في إحدى الجزر، لكنه كلما مد نفسه لکی يصل إلى الفتاة كبر التل وابتعدت الفتاة أكثر فذهب إلى جدته "أولی أنكاكا" لكي يأكل لأنه أصبح نحيفا جدا من محاولاته المستمرة في مط نفسه لكي يصل إلى الفتاة. غير أن جدته أخبرته أن هذه الجزيرة عملاقة بالفعل، وأن جميع محاولانه سوف تبوء بالفشل، فاقتنع ورجع إلى الجزيرة وأنقذ الفتاة بأن أعادها إلى أهلها.