العربية  

books sayings of jesus

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أقوال عيسى (Info)


طبعت أولى نتائج الحلقة سنة 1993 في كتاب الأناجيل الخمسة: البحث عن أقوال عيسى الأصلية The Five Gospels: The Search for the Authentic Words of Jesus

معايير الوثوقية

تعامل علماء الحلقة مع الأناجيل كغيرهم من علماء عيسى التاريخي كقطع أثرية تحتمل الأخطاء فيها معلومات صحيحة وغير صحيحة العزو. وقد استعملوا كغيرهم معايير لتحديد صحة نسبة قول أو قصة، ومن هذه المعايير الإثبات المتعدد والإحراج بالإضافة إلى:

  • الشفوية: حسب التقديرات الحالية لم تكتب الأناجيل إلى بعد عقود من موت عيسى. لذا نقلت الأمثال والحكم والقصص بروايات شفوية (30 - 50 ميلادي). حسب الحلقة فإن كانت المقولة قصيرة وجاذبة للانتباه يحكم عليها بأنها قابلة للحفظ لعقود بعد موت صاحبها حتى كتابتها، وفي هذه الحالة تكون أكثر وثوقية. مثال ذلك "أدر له الخد الآخر"
  • التهكم: قرر الزملاء بالاعتماد على عدة روايات أمثال مهمة مثل مثل السامري الصالح أن التهكم والعكس وإحباط توقعات المستمع كانت من أسلوب عيسى. ولذلك فإن كان المقطع يقدم مقابلات متعاكسة أو مستحيلات فاحتمال وثوقيته أكبر. مثال ذلك: "أحبوا أعداءكم"
  • الثقة بالله: هناك حوار طويل مذكور في الأناجيل الثلاثة يخاطب فيه عيسى المستمعين طالبا منهم أن لا يقلقوا بل يثقوا بالأب، ولذلك بحث الزملاء عن مواضيع مشابهة في أقواله الأخرى واعتبروها أكثر وثوقية، مثل: "اسألوا وسيعطى لكم"

معايير اللاوثوقية

بحث زملاء الحلقة عن عدة خصائص اعتبروها غير موثوقة مثل الإشارة للنفس ومسائل الزعامة والمواضيع الأبوكاليبسية.

  • الإشارة للنفس: هل يشير عيسى لنفسه حسب النص؟ مثل القول "أنا الطريق وأنا الحقيقة وأنا الحياة" (يوحنا 14:1-14)
  • مقدمات وإطارات: هل تستعمل الآيات لتقديم أو شرح أو صنع إطار حول المقطع الذي يمكن أن يكون أصليا؟ مثال ذلك المثل الأحمر أي الموثوق للسامري الصالح فقد أحيط بإطار من مشاهد حول وصف عيسى للمثل، وحسب العلماء فقد اعتبر إطار الكلمات أسود أي غير موثوق.
  • قضايا المجتمع: هل تعبر الآيات عن قضايا تهم المجتمع المسيحي الأول (بعد المسيح) مثل إرشادات للمبشرين أو قضايا الزعامة. مثل أن بطرس الصخرة التي سيبني عليها عيسى الكنيسة (متى 16:17-19)
  • الهدف العقائدي: هل تدعم الآيات رأيا أو مظهرا فريدا في الإنجيل مما قد يدل على تحيز الكاتب الجامع؟ مثال ذلك أن نبؤة الغنم والماعز في متى 25:31-46 اعتبرت سوداء غير موثوقة لأن العلماء اعتبروها ممثلة لهدف متى في نقد المسيحيين غير الصالحين.

الأقوال الموثوقة حسب الحلقة

بعض الأقوال الموثوقة حسب الحلقة ما في ترجمة "نسخة العالم"

  1. أدر الخد الآخر (92%): متى 5:39، لوقا 6:29

وثوقية الأناجيل العامة

استنتجت الحلقة أن 19% تقريبا من الأقوال المختلفة المنسوبة لعيسى في الأناجيل الخمسة يرحج أن عيسى قالها (حمراء أو قرنفلية). وكان تقييم إنجيل يوحنا الأسوأ من بين الأناجيل حسب الوثوقية، وفي إنجيل توما هناك فقط قولان فريدان اعتبرا من أقوال عيسى: الجرة الفارغة (97) والمغتال (98)، بينما الأقوال الموثوقة الأخرى فيه موجودة في الأناجيل السنوبتية.

جهنم والهاوية

حسب الأناجيل فجهنم والهاوية أماكن عقاب ناري وموت. اعتبر علماء الحلقة الإشارات إلى جهنم والهاوية رمادية أو سوداء (أي مشكوك بها أو غير موثوقة). وحسب العلماء فإن تلك الإشارات من اختراعات المسيحيين الأوائل كردود على رافضي رسالة عيسى.

مثال التطويبات

قسم علماء الحلقة التطويبات بين حمراء وأرجوانية ورمادية وسوداء. ثلاثة من هذه التبريكات فيها مفارقات ومدعومة في إنجيلين قانونيين، ولذا اعتبرت حمراء موثوقة كما يذكرها لوقا 6:20-21

مبروك يا فقراء!
لكم ملك الله
مبروك يا جياع!
ستحصلون على وليمة
مبروك يا من يبكون الآن!
ستضحكون.

تتميز هذه التبريكات بتقديم درامي وعكس توقعات السامع وهذا من مميزات كلام عيسى حسب العلماء.

أما التطويبات لمن يضطهد باسم عيسى فربما تعود لعيسى لكن شكلها الحالي يمثل آراء المجتمع المسيحي المبكر وليس رسالة عيسى حسب رأيهم، لذا حصلت على تقييم رمادي. وحصلت تطويبات متى الموثوقة الثلاث على تقييم أرجواني لأنه أضاف إليها طابعا روحيا، حيث أشار إلى الفقراء "في الروح" وإلى الجياع "والعطشى للعدل". وفي متى أيضا تطويبات للمتواضعين وأنقياء القلوب وصانعي السلام لكن بسبب غياب الدعم الثانوي أي توثيق في أناجيل أخرى وغياب التهكم فقد حصلت على تقييم أسود.

Source: wikipedia.org